أمر بمعروف أو نهى عن منكر أو دلّ على خير أو أشار به فهو شريك ومن أمر بسوء أو دلّ عليه أو أشار به فهو شريك (١) .
٦٦ ـ مجالس الشيخ : عن الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمّد بن وهبان عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن بن عليّ الزّعفراني ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : لو أنّكم إذا بلغكم عن الرّجل شيء مشيتم إليه فقلتم : يا هذا إمّا أن تعتزلنا وتجتنبنا أو تكفّ عنّا ، فان فعل و إلّا فاجتنبوه (٢) .
٦٧ ـ ومنه بهذا الاسناد ، عن ابن وهبان ، عن عليِّ بن حبشي ، عن العبّاس ابن محمّد بن الحسين ، عن أبيه عن صفوان بن يحيى وجعفر بن عيسى ، عن الحسين ابن أبي غندر ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : كان رجل شيخ ناسك يعبد الله في بني إسرائيل فبينا هو يصلّي وهو في عبادته إذ بصر بغلامين صبيّين إذ أخذا ديكاً وهما ينتفان ريشه فأقبل على ما هو فيه من العبادة ولم ينههما عن ذلك ، فأوحى الله إلى الأرض أن سيخي بعبدي فساخت به الأرض ، وهو يهوي في الدُّردور (٣) أبد الاٰبدين ودهر الدّاهرين (٤) .
٦٨ ـ ومنه بهذا الإسناد ، عن الحسين عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : سمعته يقول : إنَّ الله أهبط ملكين إلى قرية ليهلكهم فاذا هما برجل تحت اللّيل قائم يتضرَّع إلى الله ويتعبّد ، قال : فقال أحد الملكين للاٰخر : انّي اُعاود ربّي في هذا الرَّجل وقال الاٰخر : بل تمضي لما أمرت ولاتعاود ربّي فيما قد أمر به ، قال : فعاود الاٰخر ربّه في ذلك فأوحى الله إلى الّذي لم يعاود ربّه فيما أمره أن أهلكه معهم فقد حلَّ به معهم سخطي إنَّ هذا لم يتمعّر وجهه قطّ غضباً لي ، والملك الّذي عاود ربّه
____________________________
(١) نوادر الراوندي ص ٢١ .
(٢) أمالي الشيخ الطوسي ج ٢ ص ٢٧٥ .
(٣) الدردور : موضع في البحر يجيش ماؤه فيخاف فيه الغرق .
(٤) أمالي الشيخ الطوسي ج ٢ ص ٢٨٢ .
![بحار الأنوار [ ج ٩٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1285_behar-alanwar-97%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

