فلا قطايع (١) .
٥ ـ ب : هارون ، عن ابن زياد ، عن الصّادق ، عن أبيه عليهماالسلام قال : سمعت أبي عليهالسلام يقول : إنّ لي أرض خراج وقد ضقت بها (٢) .
٦ ـ ب : ابن أبي الخطاب عن البزنطي ، عن الرّضا عليهالسلام قال : ذكر له الخراج وما سار به أهل بيته فقال : العشر ونصف العشر على من أسلم طوعاً تركت أرضه بيده يؤخذ منه العشر ونصف العشر فيما عمّر منها ، وما لم يعمّر منها أخذه الوالي فقبّله ممّن يعمّره وكان للمسلمين ، وليس فيما كان أقلّ من خمسة أوساق شيء ، وما اُخذ بالسّيف فذلك للامام يقبّله بالّذي يرى كما صنع رسول الله صلىاللهعليهوآله بخيبر قبّل أرضها ونخلها ، والنّاس يقولون : لا تصلح قبالة الأرض والنخل ، البياض أكثر من السّواد وقد قبّل رسول الله صلىاللهعليهوآله خيبر وعليهم في حصّتهم العشر ونصف العشر (٣) .
قال : وسمعته يقول : إنَّ أهل الطائف أسلموا فأعتقهم رسول الله صلىاللهعليهوآله وجعل عليهم العشر ونصف العشر ، وأهل مكّة كانوا اُسراء فأعتقهم رسول الله صلىاللهعليهوآله وقال : أنتم الطلقاء (٤) .
٧ ـ نهج البلاغة : من كلام له عليهالسلام فيما ردَّه من قطائع عثمان بن عفّان : والله لو وجدته قد تزوِّج به النّساء وملك به الاماء لرددته ، فانَّ في العدل سعة ، ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق (٥) .
٨ ـ ومنه فيما كتب عليهالسلام إلى قثم بن العبّاس : مُر أهل مكة أن لا يأخذوا من ساكن أجراً فانَّ الله سبحانه يقول : « سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ » فالعاكف المقيم به ، والبادي الّذي يحجّ إليه من غير أهله (٦) .
٩ ـ كتاب الغارات : لابراهيم بن محمّد الثقفي ، عن أبي يحيى المدني ، عن
____________________________
(١ ـ ٢) قرب الاسناد ص ٣٩ .
(٣ ـ ٤) قرب الاسناد ص ١٧٠ بزيادة في آخرهما .
|
(٥) نهج البلاغة ج ١ ص ٤٢ . |
(٦) نهج البلاغة ج ٣ ص ٤٠ . |
![بحار الأنوار [ ج ٩٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1285_behar-alanwar-97%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

