منها أربعة حرم عشرون من ذي الحجّة والمحرّم وصفر وشهر ربيع الأوّل وعشر من شهر ربيع الٰاخر (١) .
٣ ـ فس : الأشهر الحرم : رجب مفرد وذوالقعدة وذوالحجّة والمحرَّم متّصلة حرّم الله فيها القتال ويضاعف فيها الذنوب وكذلك الحسنات ، وأشهر السّياحة معروفة « وهي عشرون من ذي الحجّة والمحرَّم وصفر وشهر ربيع الأوَّل وعشر من شهر ربيع الاٰخر ، وهي الّتي أجّل الله فيها المشركين في قوله « فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ » وأشهر الحجّ معروفة وهي شوّال وذوالقعدة وذوالحجّة (٢) .
٤ ـ شى : عن العلاء بن الفضيل قال : سألته عن المشركين أيبتديء بهم المسلمون بالقتال في الشهر الحرام ؟ فقال : إذا كان المشركون ابتدؤوهم باستحلالهم ورأى المسلمون أنّهم يظهرون عليهم فيه وذلك قوله : « الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ » (٣) .
٥ ـ شى : عن زرارة وحمران ومحمّد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السّلام عن قوله : « فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ » قال : عشرون من ذي الحجّة والمحرَّم وصفر وشهر ربيع الأوَّل وعشر من شهر ربيع الٰاخر (٤) .
٦ ـ شى : عن جعفر بن محمّد ، عن أبي جعفر عليهالسلام أنَّ الله تبارك وتعالى بعث محمّداً صلىاللهعليهوآله بخمسة أسياف على مشركي العرب قال الله جلَّ وجهه : « فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا » يعني فان آمنوا « فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ » لايقبل منهم إلّا القتل أو الدخول في الإسلام ولايسبى لهم ذرّيّة ومالهم فيء » (٥) .
٧ ـ شى : عن زرارة عن أبي جعفر عليهالسلام في قول الله « فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ
____________________________
|
(١) نفس المصدر ج ٢ ص ٢٦٠ . |
(٢) تفسير القمي ص ٢٦٥ . |
(٣) تفسير العياشي ج ١ ص ٨٦ .
(٤) تفسير العياشي ج ٢ ص ٧٥ والاية في سورة البقرة ١٩٤ .
(٥) نفس المصدر ج ٢ ص ٧٧ .
![بحار الأنوار [ ج ٩٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1285_behar-alanwar-97%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

