صفة صلاة اُخرى عند الباب المذكور وهما ركعتان فاذا فرغت منهما وسبّحت فقل : اللّهمَّ إنّي حللت بساحتك لعلمي بوحدانيتك ، وصمدانيّتك وأنّه لا قادر على قضاء حاجتي غيرك ، وقد علمت ياربّ أنّه كلّما شاهدت نعمتك عليَّ اشتدّت فاقتي إليك وقد طرقني ياربّ من مهمّ أمري ما قد عرفته ، لأنّك عالم غير معلّم ، وأسألك بالاسم الّذي وضعته على السّماوات فانشقّت ، وعلى الأرضين فانبسطت ، وعلى النجوم فانتشرت ، وعلى الجبال فاستقرّت ، وأسألك بالاسم الّذي جعلته عند محمّد وعند عليّ وعند الحسن وعند الحسين وعند الأئمّة كلّهم صلوات الله عليهم أجمعين ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تقضي لي يا ربّ حاجتي وتيسّر عسيرها وتكفيني مهمّها و تفتح لي قفلها فان فعلت ذلك فلك الحمد وإن لم تفعل فلك الحمد غير جائر في حكمك ولا حائف في عدلك ، ثمَّ تبسط خدَّك الأيمن على الأرض وتقول : اللّهم إنّ يونس بن متّى عليهالسلام عبدك ونبيّك دعاك في بطن الحوت فاستجبت له ، وأنا أدعوك فاستجب لي بحقّ محمّد وآل محمّد . وتدعو بما تحبُّ ثمّ تقلّب خدّك الأيسر وتقول : اللّهمَّ إنّك أمرت بالدُّعاء وتكفّلت بالإجابة وأنا أدعوك كما أمرتني ، فصلِّ على محمّد وآل محمّد واستجب لي كما وعدتني ياكريم ، ثمَّ تعود إلى السّجود وتقول : يامعزّ كلّ ذليل ، ويامذلَّ كلِّ عزيز ، تعلم كربتي فصلِّ على محمّد وآل محمّد وفرِّج عنّي ياكريم (١) .
صفة صلاة للحاجة عند الباب المذكور تصلّي أربع ركعات فاذا فرغت وسبّحت فقل : اللّهمَّ إنّي أسألك يا من لاتراه العيون ، ولاتحيط به الظّنون ، ولا يصفه الواصفون ، ولاتغيره الحوادث ، ولا تفنيه الدُّهور ، تعلم مثاقيل الجبال ، ومكائيل البحار ، وورق الأشجار ، ورمل القفار ، وما أضاءت به الشّمس والقمر ، وأظلم عليه اللّيل ، ووضح عليه النّهار ، ولا تواري منك سماء سماء ، ولاأرض أرضاً ، ولا جبل ما في أصله ، ولابحر ما في قعره ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تجعل خير أمري آخره ، وخير أعمالي خواتيمها ، وخير أيّامي يوم ألقاك ، إنّك على كلِّ
____________________________
(١) مصباح الزائر ص ٤٤ .
![بحار الأنوار [ ج ٩٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1285_behar-alanwar-97%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

