الاسلام ، وحجز بين الحلال والحرام مستبصراً في رضوانك ، داعياً إلى إيمانك غير ناكل عن جهاد ولامنثن عن عزم ، حافظاً لعهدك ، قاضياً بنفاذ وعدك ، هادياً لدينك ، مقرّاً بربوبيّتك ، ومصدّقاً لرسولك ، ومجاهداً في سبيلك ، وراضياً لقولك ، فهو أمينك المأمون ، وخازن علمك المكنون ، وشاهد يوم الدّين ، و وليّك في العالمين ، اللّهمَّ وصلِّ على محمّد وآل محمّد ، وافسح له فسحاً عندك ، وأعطه الرّضا من ثوابك الجزيل ، وعظيم جزائك الجليل ، اللّهمَّ واجعلنا له سامعين مطيعين ، وجنداً غالبين ، وحزباً مسلمين ، وأتباعاً مصدّقين ، وشيعة متألّفين . وصحباً موازرين ، وأولياء مخلصين ، ووزراء مناصحين ، ورفقاء مصاحبين آمين ربّ العالمين ، اللّهمَّ اجزه أفضل جزاء المكرمين ، وأعطه سؤله يا ربَّ العالمين ، و أشهد أنّه قد ناصح لرسولك ، وهدى إلى سبيلك ، وجاهد حقّ الجهاد ، ودعا إلى سبيل الرّشاد ، وقام بحقّك في خلقك ، وصدع بأمرك ، وأنّه لم يجُر في حكم ولا دخل في ظلم ، ولم يسعَ في إثم ، وأنّه أخو رسولك ، وأوَّل من آمن به وصدَّقه واتّبعه ونصره ، وأنّه وصيّه ووارث علمه ، وموضع سرّه وأحبّ الخلق إليه وأنّه قرينه في الدُّنيا والاٰخرة ، وأبو سيّدي شباب أهل الجنّة ، الحسن والحسين اللّهمَّ صلِّ على محمّد وآل محمّد الأئمّة الرّاشدين الطيّبين الطّاهرين ، وسلّم عليهم أجمعين سلاماً دائماً إلى يوم الدّين .
٢٩ ـ ق :
« زيارة صفوان الجمّال لأمير المؤمنين عليهالسلام
» السّلام عليك يا أبا الأئمّة ومعدن الوحي والنبوَّة والمخصوص بالاخوّة ، السّلام على يعسوب الدّين والايمان ، وكلمة الرَّحمن ، وكهف الأنام ، السّلام على ميزان الأعمال ومقلّب الأحوال وسيف ذي الجلال ، السّلام على صالح المؤمنين ووارث علم النّبيّين والحاكم يوم الدّين ، السّلام على شجرة التّقوى وسامع السرّ والنّجوى ومنزل المنّ والسّلوى ، السّلام على حجّة الله البالغة ونعمته السّابغة ، ونقمته الدامغة
السّلام على إسرائيل الاُمّة وباب الرَّحمة وأبي الأئمّة ، السّلام على صراط الله الواضح والنجم اللائح والامام الناصح والزّناد القادح ، السّلام على وجه الله
![بحار الأنوار [ ج ٩٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1285_behar-alanwar-97%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

