عرَّفتني وبصّرتني وهديتني ، فألهمني شكرك ، وزدني من فضلك ، وتقبّل منّي فانّك تتقبّل من المتّقين .
ثمَّ ادع لنفسك بما بدا لك وازدد وصلِّ واجتهد في الدُّعاء لأمر آخرتك ودنياك ، فاذا أردت أن تنصرف فقم في الموضع الّذي قمت فيه حين دخلت وقل : السّلام عليك يا حجّة الله ، السّلام عليك ياأمين الله ، السّلام عليك يا وصيّ رسول الله ، السّلام عليك ياإمام الهدى ، السّلام عليك يا باب الرّحمة ، السلام عليك ياوارث العلم ، السلام عليك يا قسيم النار ، السّلام عليك ياصاحب الحوض ، السلام عليك ياذابّ عن دين الله ، السّلام عليك يا ناصر رسول الله ، السّلام عليك يا أمير المؤمنين ، لعن الله من قتلك ، ولعن الله من شرك في دمك ، ولعن الله من بلغه ذلك فرضي به أنا إلى الله من أعدائك بريء .
ثمَّ تقول : اللّهمَّ إنّك ترى مكاني وتسمع كلامي وترى تضرُّعي ولواذي بقبر وليّك وحجّتك ، وأنت تعرف حوائجي ولايخفى عليك شيء من أمري ، وقد توجّهت إليك بوصيّ رسولك وأمينك وحجّتك على خلقك ، وجئت زائراً لقبره متقرِّباً بذلك إليك وإلى رسولك فاجعلني به عندك وجيهاً في الدُّنيا والاٰخرة ومن المقرَّبين ، وأعطني بزيارتي له أملي ورجائي ومناي وسؤلي واقض لي جميع حوائجي ولاتردّني خائباً ولا تقطع رجائي ولاتخيّب دعائي وعرّفني الاجابة ولا تجعله آخر العهد من زيارتي إياه وارزقني ذلك أبداً ماأبقيتني وارددني إليه ببرّ وتقوى وإخبات ، وأعطني على ذلك من الأجر والرَّحمة والمغفرة والثّواب و حسن الاجابة أفضل ما أعطيته وأنت معطيه أحداً من خلقك ممّن أتاه زائراً وبحقّه عارفاً ، راغباً في زيارته ، متقرّباً في ذلك إليك وإلى رسولك صلىاللهعليهوآله بأبي أنت واُمّي ورحمة الله وبركاته .
ثمّ قم عند رجليه وقل مثل ذلك وقل وأنت
مولّ للخروج : اللّهمَّ إنّي أسئلك بحقّ محمّد وآل محمّد وبحرمة محمّد وآل محمّد وبالشّأن الّذي جعلته لمحمّد وآل
محمّد أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تبلغ روحه وجسده منّي في ساعتي هذه وفي كلِّ
![بحار الأنوار [ ج ٩٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1285_behar-alanwar-97%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

