ورحمة الله وبركاته ، السّلام على أمير المؤمنين ، السّلام على سيّد الوصيّين ، السّلام على إمام المتّقين ، السّلام على وارث علم النّبيّين ، السّلام على يعسوب الدّين ، السّلام على عصمة المؤمنين ، السّلام على قدوة الصّادقين ورحمة الله وبركاته ، السّلام على حجّة الأبرار ، السّلام على أبي الأئمّة الأطهار ، السّلام على المخصوص بذي الفقار ، السّلام على ساقي أوليائه من حوض النبيِّ المختار صلّى الله عليه وآله ما اطّرد اللّيل والنّهار ، السّلام على النبإ العظيم ، السّلام على من أنزل الله فيه وإنّه في اُمّ الكتاب لدينا لعليٌّ حكيم ، السّلام على صراط الله المستقيم ، السّلام على المنعوت في التّوراة والانجيل والقرآن الحكيم و رحمة الله وبركاته .
ثمّ تنكبّ على الضّريح وتقبّله وتقول : يا أمين الله ، يا حجّة الله ، يا وليّ الله ، يا صراط الله ، زارك عبدك ووليّك اللّائذ بقبرك ، والمنيخ رحله بفنائك المتقرّب إلى الله عزّوجلّ والمستشفع بك إلى الله زيارة من هجر فيك صحبه ، و جعلك بعد الله حسبه ، أشهد أنّك الطّور ، والكتاب المسطور ، والرقّ المنشور وبحر العلم المسجور ، يا وليّ الله إنّ لكلِّ مزور عناية فيمن زاره وقصده وأتاه ، و أنا وليّك وقد حططت رحلي بفنائك ولجأت إلى حرمك ولذت بضريحك لعلمي بعظيم منزلتك وشرف حضرتك وقد أثقلت الذنوب ظهري ومنعتني رقادي ، فما أجد حرزاً ولا معقلاً ولا ملجأً ألجاُ إليه إلّا الله تعالى وتوسّلي بك إليه واستشفاعي لديك فها أنا ذا نازل بفنائك ، ولك عند الله جاه عظيم ، ومقام كريم فاشفع لي عند الله ربّك يا مولاي .
ثمَّ قبّل الضريح ووجّه وجهك إلى القبلة
وقل : اللّهمَّ إنّي أتقرَّب إليك يا أسمع السامعين ، ويا أبصر الناظرين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أجود الأجودين بمحمد خاتم النبيّين رسولك إلى العالمين ، وبأخيه وابن عمّه الأنزع البطين العالم المبين عليّ أمير المؤمنين والحسن والحسين الامامين الشهيدين ، وبعليِّ بن الحسين زين العابدين ، وبمحمد بن عليّ باقر علم الأوّلين ، وبجعفر بن محمّد زكيِّ الصدّيقين
![بحار الأنوار [ ج ٩٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1285_behar-alanwar-97%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

