بهائهم حتّى يأتوا إلى موائد من الجواهر فيقعدون عليها ، ويشفع الرَّجل منهم سبعين ألفا من أهل بيته وجيرته ، حتّى أنَّ الجارَين يختصمان أيّهما أقرب فيقعدون معه ومع إبراهيم على مائدة الخلد فينظرون إلى الله تعالى في كلِّ بكرة وعشيّة (١) .
٢٨ ـ شا : قال أمير المؤمنين صلوات الله علیه : الموت طالب حثيث ، ومطلوب لايعجزه المقيم ، ولايفوته الهارب ، فاقدموا ولاتتكلوا ، فانّه ليس عن الموت محيص إنّكم إن لاتقتلوا تموتوا ، والّذي نفس عليّ بيده لألف ضربة بالسّيف على الرّأس أيسر من موتة على فراش (٢) .
٢٩ ـ شى : عن جابر ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : أتى رجل رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال : إنّي راغب نشيط في الجهاد قال : فجاهد في سبيل الله فانّك إن تقتل كنت حيّاً عند الله ترزق ، وإن متَّ فقد وقع أجرك على الله ، وإن رجعت خرجت من الذّنوب إلى الله ، هذا تفسير « وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْوَاتًا » (٣) .
٣٠ ـ شى : عن أبي الجارود ، عن زيد بن عليّ في قول الله : « وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا » قال : السّيف (٤) .
٣١ ـ ين : فضالة ، عن الحسين بن عثمان ، عن رجل ، عن الثّمالي ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قال : ما من قطرة أحبّ إلى الله من قطرة دم في سبيل الله أو قطرة من دموع عين في سواد اللّيل من خشية الله ، وما من قدم أحبّ إلى الله
____________________________
(١) صحيفة الامام الرضا (ع) ص ٢٦ ـ ٢٨ الطبعة الثانية بمطبعة المعاهد بمصر سنة ١٣٤٠ ، بتفاوت ومابين القوسين زيادة من المصدر ، وفيه النظر الى الله أي النظر إلى كرامة الله وقد سبق في هامش بعض الاحاديث أنه تعالى ليس بجسم وامتناع رؤيته وان الاحاديث التي توهم ذلك ان لم يمكن تفسيرها بما لايتنافى مع الضروري من الدين فهو من الاخبار المدسوسة ، فراجع .
(٢) الارشاد ص ١٢٧ .
(٣) تفسير العياشي ج ١ ص ٢٠٦ والاية في آل عمران : ١٦٩ .
(٤) نفس المصدر ج ٢ ص ٣١٥ والاية في الاسراء : ٨٠ .
![بحار الأنوار [ ج ٩٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1285_behar-alanwar-97%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

