البحث في كتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
٥٦/١٦ الصفحه ٦٧ :
الآية من اللغة وقد ذكره مالك أيضا فقال المختلعة التي اختلعت من كل مالها
والمفتدية التي افتدت ببعض مالها
الصفحه ٧٣ : ترمى بالبعرة .. فقال فيه
أهل اللغة والعلماء بمعاني العرب أنهن كن يفعلن ذلك ليرين أن مقامهن حولا أهون
الصفحه ١٢٧ : اللغة كثير يستغني عن الاحتجاج .. والقول الرابع ان الشهادة بمعنى الحضور معروف
في اللغة وقد احتج قائله بأن
الصفحه ١٤٥ : الخمس واحتج قائل هذا أيضا باللغة وأن معنى التنفيل في
اللغة الزيادة وكان محمد بن جرير يميل الى هذا القول
الصفحه ٢١٢ : ) (٣) ثم في اللغة يدل على أن الثاني بعد الأول وهذا دليل حسن
والدليل على ان البيان خلاف النسخ أن البيان يكون
الصفحه ٢٨ : الرهبان في دار الحرب فتعتدوا إن الله لا يحب المعتدين .. والدليل على
هذا من اللغة أن فاعلا يكون من اثنين
الصفحه ٣٧ : وهذا طعن من أحد شيئين إما أن يكون الطاعن به جاهلا
باللغة التي خوطب بها القوم وإما ان يكون حائرا عن الحق
الصفحه ٣٩ : الأحاديث الصحاح عن النبي صلىاللهعليهوسلم وما يدل من المعقول ومن الاشتقاق واللغة على أن ما أسكر
كثيره
الصفحه ٤١ : الخمر الإثم وجب أن تكون محرمة
.. فأما قول من قال إن الخمر يقال لها الاثم فغير معروف من حديث ولا لغة
الصفحه ٤٤ : قال عصارة أهل
النار .. ومما يبين أن الخمر يكون من عصير العنب من لفظ النبي صلىاللهعليهوسلم ومن اللغة
الصفحه ٤٧ : كانت لهم فيه
حجة لأن النبيذ غير محظور إذا لم يكن يسكر كثيره ومعنى النبيذ في اللغة منبوذ
وإنما هو ما
الصفحه ٤٨ : حامض فان زادت صار
خلا فترك هذا القسم وهو لا يختلّ على من عرف اللغة .. ثم روى حديثا إن كانت فيه
حجة فهي
الصفحه ٥٣ : خبر ووعيد ونهي عن الظلم والتعدي فمحال نسخه فان صح ذلك عن ابن عباس
فتأويله من اللغة أن هذه الآية على
الصفحه ٥٩ : اللغة لأنه لو كان المراد به الفرج كانت هاهنا أولى فإن قيل لم لا يكون معناه
من قبل الفرج قيل لو كان كذا
الصفحه ٦٤ : والاحتمال لأن معنى درجة في اللغة زيادة
وارتفاع .. قال أبو العالية (
وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) عزيز في