البحث في كتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
١٠٥/٣١ الصفحه ٤٧ : جهتين إما أن تكون واهية الأسانيد وإما أن تكون لا حجة لهم فيها إلا التمويه
فرأينا أن نذكرها ونذكر ما فيها
الصفحه ٤٩ : اللذة .. ومن هذا قيل لهم تحريم السكر محال لأن الله عز وجل إنما
يأمر وينهى بما في الطاقة وقد يشرب الإنسان
الصفحه ٥١ : حدثنا عبد الله .. أن القوم ليجلسون على الشراب وهو حل لهم فما
يزالون حتى يحرم عليهم [ قال أبو جعفر ] وهذا
الصفحه ٩١ : يجعلونه على الفرض وأما مذهب أهل المدينة أو بعضهم فما ذكرناه من قول الحسن
واحتج لهم محتج بما روي عن النبي
الصفحه ١١٢ : عزم صاحبه على أن يهديه والقلائد ما قلد فأما الربيع بن
أنس فتأول معنى ولا القلائد انه لا يحل لهم أن
الصفحه ١٤١ : صلىاللهعليهوسلم بمكة عشر سنين لا يعرض عن أحد ولا يقاتله ثم أمره الله عز
وجل أن يقعد لهم كل مرصد وأن لا يقبل لهم
الصفحه ١٤٦ : ) (١) الى تمام الآيتين أي فنسخ التخفيف عنهم والاطلاق لهم أن يولوا ممن هو أكثر من
هذا العدد .. والقول الثاني
الصفحه ١٦٢ : ) قال الفقراء الذين لهم زمانة والمساكين الأصحاء المحتاجون
فهذا قول في الفرق بين الفقراء والمساكين
الصفحه ١٦٨ : صلىاللهعليهوسلم أن أو هاهنا للتخيير أعني في قوله (
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ ) (٢) فإن قيل
الصفحه ١٩٥ : هي في النساء دون الرجال
.. ومنهم من قال كان العمل بها واجبا لأن القوم لم يكن لهم إغلاق ولا ستور فإن
الصفحه ١٩٨ :
توقفوا أن يأكلوا
لأحد شيئا اذا لم يكن ذلك على سبيل تجارة أو عوض وان أذن لهم صاحب الطعام فأباح
الله
الصفحه ١٩٩ :
تعالى في ذلك هذه
الآية فأحله لهم .. وقال عبد الله ان الناس كانوا اذا خرجوا الى الغزو دفعوا
الصفحه ٢١٦ : تعالى ألا ترى أنه قد صح عن النبي صلىاللهعليهوسلم لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان
الصفحه ٢٢٨ : تكبر وتقول سبحانك
اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدّك ولا إله غيرك .. وهذا قول إن الآية في افتتاح
الصفحه ٢٣١ :
لا يصلي أحد عن أحد قيل لهم الحج مخالف للصلاة مع بيان السنة .. [ قال أبو جعفر ]
وسنذكر قول من تأول