البحث في كتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
٢١٩/٩١ الصفحه ١١ : تعالى في مقدمة كتابه الى أنه سيذكر الفرق بين النسخ والبداء
لمعارضة اليهود والجهال فيه .. وقد وفى فيما
الصفحه ١٤ : (
وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ وَلا ) (٣) الى قوله ( وَمَنْ يَفْعَلْ
ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً
الصفحه ٢١ :
وطاوس (٤). قال طاوس من أوصى لأجنبي وله أقرباء انتزعت الوصية فردت
الى الأقرباء قال الضحاك من مات وله شي
الصفحه ٣٠ : للمسلمين إذا اعتدى عليهم أحد أن
يقتصوا منه فنسخ الله ذلك وصيره إلى السلطان فلا يجوز لأحد أن يقتص من أحد إلا
الصفحه ٣٢ : ابن عمر بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله صلىاللهعليهوسلم والصلاة
الصفحه ٣٦ : شعيب لم يصله إلى عبد الرزاق عن
معمر ولا أدري من أيهما ذلك. حدثنا أحمد بن شعيب قال أخبرني عمر أن يزيد
الصفحه ٤٥ :
طلحة يا أنس قم
الى تلك الجرار فاكسرها فقمت الى مهراس لنا فقذفتها بأسفله فكسرتها [ قال أبو جعفر
الصفحه ٤٩ : ظمئ الى خازن عمر رضياللهعنه فاستسقاه فلم يسقه فأتى بسطيحة لعمر فشرب منها فسكر فأتى به عمر فاعتذر
الصفحه ٥٨ : يباشر المرأة من نسائه وهي حائض اذا كان إزارها الى نصف فخذها أو الى
ركبتها محتجزة [ قال أبو جعفر ] الليث
الصفحه ٧٠ :
وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً
لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ ) (١) لأن
الصفحه ٧١ : اذا
ولدت فقد حلت .. وقال أبو هريرة أنا مع ابن أخي يعني مع أبي سلمة فأرسلوا كريبا
مولى ابن عباس الى أم
الصفحه ٧٢ :
في هذا نسخ وإنما
هو نقصان من الحول حجته ان هذا مثل صلاة المسافر لما نقصت من أربعة إلى اثنين لم
يكن
الصفحه ٧٣ : فقهاء الأمصار .. وقال مالك تزورهم بعد العشاء الى أن يهدأ
الناس ولا تبيت إلا في منزلها وهذا قول الليث
الصفحه ٨٥ : أن يطاع فلا
يعصى ثم أنزل التخفيف فاتقوا الله ما استطعتم فنسخت هذه التي في آل عمران .. [ قال
أبو جعفر
الصفحه ٩٠ :
غيره .. وذهب جماعة من العلماء الى ظاهر الآية فقالوا له أن يأخذ منه مقدار قوته
منهم الحسن كما قرأ عليّ