البحث في رسالتان في الخراج
٢٦/١ الصفحه ١٤ : بغير اذن الامام عليه السَّلام مثل العشر الحاصل من القرى . . .
هذا ، فان كانت له
بعد هاتين الخراجيتين
الصفحه ٢٨ : وفوق حاجتهم ، مستندهم كلام المحقّق الثاني مع أنّه يفهم من كلامه رحمه الله في مواضع ، التردّد في جوازه
الصفحه ٢٦ : ، فإنَّ حاصل القرية لزارعها إذا كان البذر له ولا يجوز أخذ مال الغير إلّا على وجه شرعيّ وليس بالفرض هناك ما
الصفحه ٨ :
شيئاً
من الثياب النفيسة لبسها ، وتكرر أنّه اهديت اليه عمائم غالية فيلبسها ويخرج بها الى الزيارة
الصفحه ٤ : :
إن أشهر واكثر شيء
وأقدس ما عُرف به المقدّس الأردبيلي هو ما اشتهر عنه من تشرفه بلقاء الامام الثاني عشر
الصفحه ٥ : مفتاح كما رأيت ، فدخلت الروضة وابتهلت الى الله تعالى في أن يجيبني مولاي عن ذلك ، فسمعت صوتاً من القبر أن
الصفحه ٢٠ :
المال
لمن في يده من غير أن يكون لأحد شيئاً إذ ثبوت الخراج في أرضه من الإمام ، وقبوله على ذلك
الصفحه ٧ :
الكتاب
في جيبه ويمشي ويسوق الدابة من بغداد الى النجف ، ويقول : ان صاحب الدابة لم يأذن لي في حمل
الصفحه ٢١ : ـ فقيّدة بالأخذ » .
ويفهم من الدروس أيضاً
ذلك ، بل أخصّ منه على ما نقله فيه ، إذ يفهم عدم الجواز عنده
الصفحه ٦ : .
ذكر ذلك السيد
الجزائري ثمّ قال : هذه نبذة من أحواله فاعتبر أحواله الباقية !
كان عام الغلاء يقاسم
الصفحه ٢٢ :
فالاستدلال بمثله في
هذه المسألة لا يخلو عن إشكال وأشدّ منه تسميته بالنص .
نعم يمكن الاستدلال
به
الصفحه ٢٥ : السلام مثل العشر الحاصل من القرايا ، فإنّ حلّه في الأصل واستحقاق المسلمين له على ما يفهم من كلامهم
الصفحه ٢٧ :
والّذي يوجد في كلام
بعض الأصحاب من جواز أخذ ما أخذ الجائر باسم الخراج ، لا يدلّ على الإجماع
الصفحه ٣ :
بسم الله الرحمن
الرحيم
نبذة من حياة المولى المقدّس الأردبيلي «
قدّس سرّه »
ذكره ـ أول
الصفحه ١٧ : يخلو عن شبهةٍ ، فإنّه علىٰ ما فهم من كلامهم ، اِنَّه كالاُجرة المضروبة على الارض الَّتي فُتِحَتْ عنوة