البحث في رسالتان في الخراج
٢٧١/١ الصفحه ١ : الكريم صلىاللهعليهوسلم أنه المخرج من كل فتنة والمنجي من كل بلاء ، ووصفه
قائلا : «فيه نبأ ما قبلكم وخبر
الصفحه ٨٧ : إليه ولا عاد شبعه.
١٧٥ ـ (فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ)(٣) : ما أجرأهم عليها. قالوا في التفسير ما
الصفحه ٩٢ : )(٢) : القمار كلّه.
٢١٩ ـ (قُلِ الْعَفْوَ)(٣) : العفو في التفسير ما فضل عن أهلك ، وقال بعضهم هو ما
أطقته من
الصفحه ٩ :
أنا قلت في كتاب الله ما لا أعلم» وابن عباس ترجمان القرآن قال «كنت لا أدري
ما فاطر السموات والأرض
الصفحه ١٠ :
السيوطي بكامله فقال : «قلت : وأولى ما يرجع إليه في ذلك ما ثبت عن ابن
عباس وأصحابه الآخذين عنه
الصفحه ١٢٢ : يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ)(٢) : يستخرجونه إستنبطت الركيّة (٣) إذا أخرجت ماءها.
٨٤ ـ (وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ
الصفحه ١٣٥ : ما قال الكفار لمحمد صلىاللهعليهوسلم ذلك فإنما كانوا يبيتون في نفوسهم أن الوحي الذي ينزل
على محمد
الصفحه ١٣٩ :
٧٧ ـ (بازِغاً)(١) : طالعا.
٨٧ ـ (اجْتَبَيْناهُمْ)(٢) : اخترناهم.
٩١ ـ (ما قَدَرُوا اللهَ
الصفحه ١٩٠ : )(٣) : الأمثال والأشباه ، واحدها مثلة.
٨ ـ (تَغِيضُ الْأَرْحامُ)(٤) : تنقص وقال المفسرون يزيد في الولد بقدر ما
الصفحه ٢٤٨ :
٧٢ ـ (فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ) : اصنع ما أنت صانع.
٧٧ ـ (يَبَساً)(١) : يابسا. يقال شاة يبس وناقة
الصفحه ٢٧٣ :
المقناة ما كان في أسفل الجبل ممّا لا تصيبه الشمس والمضحاة ما كان أعلى
الجبل ممّا تصيبه الشمس
الصفحه ٢٨٠ :
٧٧ ـ (ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي)(١) : ما عبأت به شيئا أي ما صنعت به شيئا
الصفحه ٣١٣ :
٥٧ ـ (ما يَدَّعُونَ)(١) : ما يتمنون. يقال : ادّع ما شئت أي تمنّ.
٥٩ ـ (وَامْتازُوا
الصفحه ٣٣٧ : يأثره : يذكره ويرويه. وحديث مأثور من
ذلك.
٩ ـ (بِدْعاً)(٣) : اي بديعا والمعنى ما كنت أولهم. والعرب
الصفحه ٩٩ : كلما ارتفع عن مسيل الماء.
٢٦٥ ـ (وابِلٌ)(٤) : ما عظم من المطر.
٢٦٥ ـ (فَطَلٌ)(٥) : ما صغر ويقال