البحث في رسالتان في الخراج
٢٤/١ الصفحه ١٣ : ذكرها عن الأفندي .
خراجيات المترجم :
مرّ عن الأَفندي في «
رياض العلماء » أن له رسالة في حرمة الخراج
الصفحه ١٠ : من مشايخنا أن له « قدّس سرّه » عشرة تلاميذ كلهم فضلاء علماء منهم :
١ ـ الميرزا محمَّد
الاسترابادي
الصفحه ٧ : الله يحب أن يرى أثر ما ينعمه على عباده عند السعة ، كما يحبّ الصبر على القناعة عند الضيق . فكان لا يردّ
الصفحه ١٢ : بالأغراض ، رأيتها في مازندران (١) .
١٤ ـ حديقة الشيعة ، ذكره
الحر في « أمل الآمل » بعد أن ذكر له : آيات
الصفحه ٢٣ : ذلك ، الا ترى أنّ المكاتب يجوز له الشراء ولا يجوز له الهبة ، وايضاً أجاب عن عدم لزوم جواز الأخذ بأمر
الصفحه ١٤ :
الشيباني
في ردّها : انه قد اشتهر أن مولانا أحمد الأردبيلي « سلمه الله تعالى وأبقاه » يقول بتحريم
الصفحه ٥ : مفتاح كما رأيت ، فدخلت الروضة وابتهلت الى الله تعالى في أن يجيبني مولاي عن ذلك ، فسمعت صوتاً من القبر أن
الصفحه ٩ : كان مقصّراً في
خدمة الحكومة الصفوية ، وطلب من الأردبيلي « نور الله ضريحه » أن يكتب الى السلطان الشاه
الصفحه ٢٦ : الله ـ في نقض الخراجيَّة : « قال
السيد عميد الدين في شرح النافع وظاهره أنّه حكاه عن شيخه فخر الدين
الصفحه ٢٨ : وفوق حاجتهم ، مستندهم كلام المحقّق الثاني مع أنّه يفهم من كلامه رحمه الله في مواضع ، التردّد في جوازه
الصفحه ١١ : روی عنه لقاء المترجم بالحجة « عجل الله فرجه » ونقل الخونساري في « روضات الجنات » أن المولى الميرزا
الصفحه ١٨ : ، مع أنّه قد يكون للتقيّة على ما قيل ، أو يكون له عليه السلام جعلها كذلك تفضّلاً منه .
وأمّا ما سوى
الصفحه ٢٢ : زياد ، فأردت أن أشتريه ، فقلت : حتى أستأذن أبا عبد الله عليه السلام فأمرت مصادفاً فسأله فقال : قل له
الصفحه ٤ : قربت منه عرفت أنه استاذنا الفاضل العالم التقي الزكي مولانا أحمد الأردبيلي « قدّس الله روحه » (٢) فأخفيت
الصفحه ٦ :
ومن
الرجل الآخر الذي كلمك في مسجد الكوفة ؟ فأخذ علي المواثيق أني لا أخبر أحداً بسرّه حتى يموت