البحث في الرسائل العشر
٣١٦/٣١ الصفحه ٥٨ :
١ ـ لعلّ
المصدر الوحيد الجامع في هذا الباب هو ما كتبه العلّامة الطهراني في مقدمة
التّبيان بعنوان
الصفحه ٧٢ :
فالكون واعتماد آخر ، الا انّه لا يولّدهما الّا بعد ان يكون محلا (٦٩) في حكم
المدافع لما يلاقيه. فمتى (٧٠
الصفحه ٩٤ : صنع العالم في وقت وتركه في
وقت أخر مع قدرته عليه (١).
(٦)
مسألة : الله تعالى عالم ، بمعنى ان الأشيا
الصفحه ٢٨٨ : الشراء وقع بعين ذلك المال كان باطلا ولم يصحّ جميع ذلك وإن كان الشراء وقع
بمال في ذمّته كان الشراء صحيحا
الصفحه ١٠ :
لإثبات ذلك ، وأنّ الشيخ الطوسي تتلمذ عليه في طوس.
كما أنّ صاحب
الذريعة ، وتبعه بعض آخر من
الصفحه ١٥ : » في تلك الأعصار فإن من اللازم ، الرجوع الى كتابين ألّفا حين
ذاك : أحدهما كتاب « الفهرست » لابن النديم
الصفحه ٢٥ :
يدانيه أو يضاهيه في هذا المضمار.
كان المفيد
معاصرا للقاضي عبد الجبّار رئيس المعتزلة المتوفّى عام
الصفحه ٢٦ : وغيرهم في مسائل مثل العمل
بالقياس ، والاعتقاد بسهو النّبي ونحوها.
قضى الشيخ
الطوسي مع أستاذه المفيد كما
الصفحه ٣٠ :
ذلك في حياة الشيخ المفيد ، كما أنه نال أكبر حظ ممكن من التقدم والرقي في
ظلّ أستاذه البالغ منتهى
الصفحه ١١٤ :
فى الآية ( إِماماً ) وجب (١) أن يكون المراد به اما الحال أو الاستقبال دون الماضى ،
والنبوة كانت
الصفحه ٩ :
هل إنه ولد في
طوس أو في بلد آخر؟
هل هو من أهل
النّاحية الكبيرة من طوس « نوقان » التي تحوّلت فيما
الصفحه ١٢ : ؟
في رأيي أن
اعتدال الشّيخ وإنصافه في الأبحاث الكلامية ، ونقله لآراء علماء المذاهب
الإسلاميّة في
الصفحه ١٩ : أسّس أيضا مؤسّسة باسم «
دار العلم » كان فيها مكتبة مهمة (٢).
وبالإضافة إلى
هذه المكتبات الثلاث ، كانت
الصفحه ٢٦٠ :
سنة أربعين وثلاثمائة وهذا شيخ من العلوية يذهب مذهب الزيدية ويوالي فيه
ويعادي فيه.
وقد بينا ان
الصفحه ٤ :
الطباطبائي اليزدي استنسخها من نسخة منها توجد في مكتبة ملك بطهران.
٦ ـ المفصح في
الإمامة للشيخ