البحث في الشيعة هم أهل السنّة
٣٥٩/٣١ الصفحه ٢٣٦ : لَفَسَدَتَا ) (١).
وقال أيضاً : ( وَمَا
كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَه إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلَه بِمَا خَلَقَ
الصفحه ٢٧٣ : وبأجمعهم لا يقبل الله صلاتهم إذا لم يتقربوا إلى الله بالصلاة على علي بن
أبي طالب بعد محمّد لأنّه سيّد
الصفحه ٤١٨ :
القليل منها ) عن
وليّها وقائدها الحقيقي ، وجرَّهم إلى معاداته والبراءة منه ، وألبس لهم الباطل
الصفحه ٤٧٥ :
السنّة النبويّة
كلّه تنويه وتمجيد في أهل البيت ، وتوجيه الناس إلى فضلهم وفضائلهم ، كما ألمح
لذلك
الصفحه ٤٨٥ : ذلك نجد إصراراً كبيراً من طرف « أهل
السنّة والجماعة » على الصلاة البتراء لئلاّ يذكرون آل محمّد ضمن
الصفحه ٣٢ : ، وعلماؤهم يُقيمون الندوات والمحاضرات
والمناظرات والمؤتمرات ، ويُنادون إلى كلمة سواء وإلى توحيد الأُمّة
الصفحه ٣٤ : قائلا :
والله الذي لا إله إلاّ هو إنّي دخلتُ
المدينة وليس لي على وجه الأرض أبغض منكم ، وها أنا أخرج
الصفحه ٧٠ : ولعنه وشتمه وانتقاصه ، ودأب الحكّام من عهد معاوية إلى أيام مروان بن
محمّد بن مروان سنة ١٣٢ للهجرة يلعنون
الصفحه ٨١ : واحدة ... وإذا فيها من والى قوماً
بغير إذن مواليه ... ».
إنّه التزوير والتعتيم على الحقائق ، وإلاّ
هل
الصفحه ٨٢ :
والمعارف ، كان يحمل صحيفة فيها أربعة أحاديث ، ظلّت تلازمه من حياة الرسول إلى
أيام خلافته ، فيصعد بها على
الصفحه ١٠٢ : ينظرون إلى إخوانهم
من « أهل السنّة والجماعة » بنظر العطف والحنان ، وكأنّهم يريدون لهم الهداية
والنجاة
الصفحه ١٠٨ : » وكتاب « فاسألوا أهل الذكر » بأنّ علماء السنّة أنفسهم أشاروا في
صحاحهم ومسانيدهم إلى تلك الأحاديث الدّالة
الصفحه ١١٩ :
والحقد إلى نبش قبر
الحسين في كربلاء ومنع الناس من زيارته (١)
، وكان لايعطي عطاءً ولا يبذل مالا
الصفحه ١٢١ : نوالا ، إلاّ لمن شتم آل
أبي طالب ، ونصر مذهب النواصب » (٢).
كما ذكر ابن حجر عن عبد الله بن أحمد بن
الصفحه ١٣١ : يقرّون
بسببه الاختلاف الشديد الواقع بين المذاهب الأربعة ، ولا يحاولون أبداً الرجوع بها
إلى الكتاب والسنّة