البحث في نعم لقد تشيّعت
٦١/٤٦ الصفحه ٢٠١ : الصحابة ،
بقدر ما هي ثابتة في عدد منهم ، وأعني بهم أولئك الذين استولوا على الحكم ، انطلاقاً من السقيفة
الصفحه ٢٠٤ : .
فقد فهم من كلام النبيّ صلىاللهعليهوآله ، أنّه يريد أنْ
يكتب وصيّة الحكم من بعده لعليّ عليهالسلام
الصفحه ٢٠٦ : الحكم ، وقد بيّنت لي أنّ للدين سنناً وأحكاماً لا يمكن أنْ تطالها أيدي الناس ، فمسألة حفظ الدين ليست من
الصفحه ٢٠٩ : الصادق عليهالسلام
، الرجل المعارض لنظام الحكم العبّاسيّ ، والذي تخشى السلطة جانبه ، بسبب مكانته العلميّة
الصفحه ٢١١ :
لولا اكتمال الإسلام بدور أئمّة أهل البيت عليهمالسلام
، الذين وإن لم يتمكّنوا من بلوغ سدّة الحكم بسبب
الصفحه ٢١٧ :
فهو عند تسلّمه زمام
الحكم ، قد عزل جميع الولاة الذين اعتمدهم الخليفة الثالث عثمان ، وقيل له أنْ لا
الصفحه ٢٤٧ : ونظريتهم. إلّا أنّ المسلم الواعي ، سرعان ما يكتشف أنّ دعوة إلى إقامة حكم الله في الأرض ، ليست نابعة من فهم
الصفحه ٢٤٨ : فارق جوهري بين التلفيق الذي يدعون إليه ، ونظرية الإمامة التي يعتقدها الجانب الشيعي كأداة حكم إلهية
الصفحه ٢٥١ : الأمّة الإسلاميّة ترزح تحت وطأة التخلّف الذي ألمّ بها ، من جرّاء ضياع مقاليد الحكم الإسلامي ، وسقوطه بين
الصفحه ٢٥٥ : ومستجيب لكلّ المستجدّات والمستحدثات التي طرأت وتطرأ على الناس ، فنظريّة الحكم الاسلاميّ المستمدة من الكتاب
الصفحه ٢٦١ : آخر لنظام الحكم
في الإسلام بخلاف هذا التصوّر ؟
قال : يوجد تصوّر آخر خلاف ما نعتقده
نحن أهل السنّة
الصفحه ٢٦٩ : يجيب على تساؤلاتي التي لا تزال قائمة حول نظام الحكم في الإسلام ، يحمل عنوان ( السقيفة ) ، لصاحبه الشيخ
الصفحه ٢٧١ : تسليم الحكم بطريقة غير شريفة من الصهر ابن عوف إلى صهره ابن عفّان ، وهي رغبة الخليفة الثاني ، والسبب قد
الصفحه ٢٧٢ : للوصول إلى إزاحة الإمام عليّ عليهالسلام ، وتسلّم الحكم بعده.
_________________
(١) كنز العمال ١١
الصفحه ٢٧٣ : إطار شورى الحكم بعد وفاة النبيّ صلىاللهعليهوآله
، لم يجسّد حقيقة الشورى حتّى في أبسط مفاهيمها ) إلى