حديث الغدير (١) ، إلى حديث الثقلين (٢) ، إلى حديث المنزلة (٣) ، إلى حديث السفينة (٤) ، إلى آية التطهير (٥) ، وآية الولاية (٦) ، وغيرها من النصوص ، والتي رجعت بعد كلّ لقاء معه إلى المراجع التي استدلّ بها العلماء على أحقيّة أهل البيت عليهمالسلام بالاتّباع وقيادة الأمّة ، لأجد كلّ ما احتجّ به عليّ في كتبي المعتمدة ، فاقتنعت بأنّ اتّباع أهل البيت عليهمالسلام ، هو المنجى الوحيد من طوفان التحريف والجهل الذي عليه بقيّة المسلمين ، نسأل الله أنْ ينقذهم منه.
_________________
(١) إشارة إلى قوله صلىاللهعليهوآله : « من كنتُ مولاه ، فهذا عليّ مولاه » ، وسيأتي في حلقه لاحقة.
(٢) إشارة إلى قوله صلىاللهعليهوآله : « إنّي تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إنْ تمسكتم بهما لن تضلّوا بعدي ... ». وسيأتي في حلقة لاحقة.
(٣) إشارة إلىٰ قوله صلىاللهعليهوآله : « أنت منّي بمنزلة هارون من موسىٰ ... » وسيأتي فيما بعد.
(٤) إشارة إلى قوله صلىاللهعليهوآله : « مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق » ، انظر الحديث في فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ٢ : ٧٨ ، المستدرك على الصحيحين ٢ : ٣٤٣ ، ٣ : ١٥١ : المصنّف لابن أبي شيبة ٧ : ٥٠٣ ، وغيرها.
(٥) وهي الآية الشريفة : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) ، ( الأحزاب : ٣٣ ).
(٦) وهي الآية الشريفة : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) ، ( المائدة : ٥٥ ).
