الصفحه ١١٥ : الأقانيم متساوية أم لا؟ والجواب يكون كما يذكره المسيحيون ، نعم كلها متساوية
في الجوهر والقدرة والمجد
الصفحه ١١٦ : نفس الوقت
خاضع إليه في كل شئ ، فأين ألوهيته؟؟؟
خامسا
: أن العهد الجديد كثيرا ما يذكر الله سبحانه
الصفحه ١٢٠ :
وغيرها الكثير من الإشكالات التي كلها
تقضي ببطلان هذه العقيدة المتناقضة. فالمسيح ( عليه السلام ) لم
الصفحه ١٢٧ :
الأصنام النجسة ، والزنا ، والحيوان المخنوق والدم ، فلشريعة موسى من قديم الزمان
معلمون في كل مدينة يقرأونها
الصفحه ١٣١ : ، وأن
النسخ القديمة كلها اندثرت ، والتي بين أيدينا هي نسخ عن نسخ لا يعرف ناسخها ، ولا
نستطيع التأكد من
الصفحه ١٣٤ : هذه العقيدة ليست وحيا إلهيا بل هي من اختراع الأب أثناسيوس أوائل القرن الرابع
الميلادي ، أضافة إلى كل
الصفحه ١٤١ : وموقفه منها ، ومن ثم
نتطرق عن الشريعة الإسلامية بشكل مختصر.
إن من الحقائق الثابتة والتي يؤمن بها
كل فرد
الصفحه ١٤٣ : والتعصب والغفلة
كل ذلك يكون حاجبا لرؤية الحق ومعرفته ، وتأكد لي بأن كل إنسان منصف وعاقل وباحث
عن الحقيقة
الصفحه ١٥٨ :
شيوخهم وقال لهم لتأخذ كل قبيلة بطرف منه ثم ارفعوه جميعا ، فانبهر الجميع لحكمته
( صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحه ١٥٩ : ) (٢).
فكان يقضي شهر رمضان كله من كل عام في غار حراء مكتفيا بالقليل من القوت تحمله
إليه زوجته الوفية خديجة
الصفحه ١٨٢ : فهو
يرشدكم إلى جميع الحق ، لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم
بأمور آتية. وهذا
الصفحه ١٩٥ :
مشهود بالوجدان عند كل إنسان ، وهذا الكتاب كما ذكرنا جاء به النبي ( صلى الله
عليه وآله وسلم ) خلال فترة
الصفحه ٢١١ : ستة أجران من حجارة موضوعة هناك
حسب تطهير اليهود يسع كل
واحد مطرين أو ثلاثة
، قال لهم يسوع املأوا
الصفحه ٢١٤ : ء ... ، فقال يسوع أتركوها
إنها ليوم تكفيني قد حفظته لأن الفقراء معكم في كل حين وأما أنا فلست معكم في كل
حين
الصفحه ٦ : لاعتلاء كلمة الحق وسقوا بدمائهم الذكية شجرة
الدين والإيمان على مدى الدهور ...
إلى
كل إنسان حد صاحب ضمير