البحث في هبة السماء
٢٠٠/٦١ الصفحه ٨٣ :
الميلادي كل تلك
الكتب ، واختارت كل ما يصب في صالح العقيدة التي تريد أن تلبسها للمسيح ( عليه
السلام
الصفحه ٩٠ :
ولم يغفر لهم ، مع
أن فيهم كما يذكر الكتاب المقدس بعهديه ، أنبياء وأولياء وأتقياء وشهداء استشهدوا
الصفحه ٩٤ : : ٢٣
: ١٢ : ٣٤ ، ٣ : ١٤ ).
وأعتقد أن تأكيد المسيح ( عليه السلام )
على أنه ابن إنسان فيه دلالة وإشارة
الصفحه ١٠٧ : من إنجيل يوحنا ، فلا توجد في نسخ العهد الجديد المعاصرة (١).
وأيضا ، يزعم بعض المسيحيين أن في رسالة
الصفحه ١٠٩ : (١).
ولكنه إذ أصبح انسانا بشرا ، فهذا الأمر
لم يخسره شيئا من ألوهيته ، فلقد اكتفى أن يخفيها ويسترها متخليا
الصفحه ١٨٣ :
المختلفة ، ولا سيما المذاهب المسيحية ، وطفت البلدان الكثيرة من أجل العلم إلى أن
انتهى بي المطاف عند عظيم
الصفحه ١٨٩ :
نعم يا عزيزي القارئ أنها الحقيقة التي
لا غبار عليها ، وهي واضحة وجلية لكل باحث ، ولا شك ولا ريب
الصفحه ١٩٦ : الإنس والجن في أن يأتوا بسورة واحدة من سوره. مع أن
عرب الجاهلية مشهورون بفصاحة لسانهم ، وبلاغة حديثهم
الصفحه ٢٠٣ :
بني
إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من
بعدي اسمه أحمد
الصفحه ٢٠٤ :
منك
وارزقنا وأنت خير الرازقين * قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني
أعذبه عذابا لا
الصفحه ٢١٠ : حقا أن ينسب هكذا فعل إلى
النبي المكرم المسيح ( عليه السلام ) والأعجب أن يكون بأمر من أمه الصديقة مريم
الصفحه ٢٢٠ : الجديد ، فينقل لنا مرقس في
إنجيله : أن رجل جاء بابنه مريضا به روح نجس إلى تلامذة المسيح ( عليه السلام
الصفحه ٩ : ، تؤمن وبعمق بتعاليم الكنيسة وتتبعها ، ولهذا كان من
الطبيعي أن أتبع ما ألفيت عليه آبائي وأجدادي.
في
الصفحه ١٠ :
التعلم والظهور لدى الطفل ، كلها كانت عوامل تساعد على بناء الشخصية المسيحية لهذا
الطفل ، ولا أبالغ إن قلت
الصفحه ٣٠ :
الاطمئنان من أنها
لم تتسرب إليها الأخطاء إذ ينقل في قاموس الكتاب المقدس ما نصه وكل ما وصل إلينا
هو