الصفحه ٧١ : الثلاثين من العمر أي حوالي سنة ٢٧ ميلادي ( لو
٣ : ٢٣ ) إذ أنه ترك الناصرة واعتمد من يوحنا المعمدان ( يحيى
الصفحه ٧٤ : يسوع المسيح ( عليه السلام ) وقبل أن
يسلم روحه صاح بصوت عظيم معاتبا ربه ( إيلي إيلي لما شبقتني أي إلهي
الصفحه ٧٨ : السلام ) وسلم عليهم ، فآمن توما أيضا ) ( يو : ٢٠ : ١٩ ـ ٢٨ ) ،
ويذكر يوحنا أيضا ( وآيات أخرى كثيرة صنع
الصفحه ٨٢ : كلها ، وصار ذلك معلوما عند جميع
سكان أورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما أي حقل دم أعمال الرسل
الصفحه ٨٩ : سؤال مهم
يطرح نفسه حول هذه العقيدة وهو : ما ذنب الناس منذ القرون الأولى للبشرية أي منذ
زمن آدم ( عليه
الصفحه ١٠٤ : واحد ).
ولذا فنحن لا نعثر في العهد القديم على
أي إشارة إلى هذا الثالوث ، نعم استعملت في العهد القديم
الصفحه ١٠٦ : الأقانيم الثلاثة المؤلفة لله سبحانه ، إلا
يوم العنصرة إذ تجلى بوضوح في ذلك اليوم ( أي عند نزول الروح القدس
الصفحه ١٠٨ : شخص المسيح
( عليه السلام ) ومعنى قولهم أن ( الكلمة ، الله ) قد تجسد ، أي أن الأقنوم الثاني
من الثالوث
الصفحه ١١٠ : العقل والادراك البشري ، يجب أن لا تدخل تحت الشق الثاني ، أي أن لا
تكون مخالفة للعقل وإلا صارت من
الصفحه ١٢٤ :
أعمالهم لأنهم يقولون ولا يفعلون. ( متي : ٢٣ : ١ ـ ٤ ).
وهو يؤكد على عدم ترك الشريعة ويل لكم
أيها الكتبة
الصفحه ١٢٧ :
واستمر بولس وبرنابا يرويان الآيات التي
جرت بين غير اليهود فقام يعقوب ( راعي الكنيسة في أورشليم
الصفحه ١٢٩ :
نتاج بولس ، وإذا قلنا له : إذن نحن لا نحتاج إلى أي عمل سوى الإيمان بالمسيح ( عليه
السلام ) ، أو بمعنى
الصفحه ١٣١ : لو قبلنا الوحي الكتابي كما يعتقد به المسيحيون ، أي أنه
يشترك فيه الله والانسان معا ...
فالعهد
الصفحه ١٤٩ : عليه وآله وسلم ) بعد بعثته أنه كان يقول لأصحابه أنا أعربكم
أي أفصحكم عربية ، أنا قرشي واسترضعت في بني
الصفحه ١٥٩ :
بالدين الخاتم ، وفيه نزلت أول آيات القرآن الكريم الكتاب الإلهي كتاب الهداية
والسعادة.
نعم في غار حرا