البحث في هبة السماء
١٩٣/٩١ الصفحه ٨٨ :
وليس المسيح ( عليه
السلام ) ، وهنا أيضا نشير إلى بعض التساؤلات والنقاط حول هذه العقيدة فنقول
الصفحه ٩٠ : إهانة كبيرة
إلى كل الأنبياء العظام فيقولون أما مصير الذين ماتوا قبل هذه الساعة فقد هلك
الخطاة ، وأما
الصفحه ٩٦ :
قد جدف ) ، فكان من
الواضح لهم أن يسوع كان يدعي أكثر من ذلك ، إذ رفع نفسه إلى درجة الألوهية
الصفحه ٩٧ :
بعض المواضع من هذه الأناجيل هو أنه يشير إلى الله سبحانه بكلمة أبي ، والتي سوف
نتعرض لها من خلال البحث
الصفحه ١١٥ : ، والذي ليس كالانسان أصبح انسانا يأكل ويشرب وينام
ويحزن ويفرح ، والغني المطلق يحتاج إلى غيره لإدامة حياته
الصفحه ١١٧ :
إشارة إلى الله
سبحانه ، فإنه يستعمله في المعنى الحقيقي ، ويجيبون على ذلك بقولهم : ( أن المسيح
الصفحه ١١٩ : ) ..
فهذه الكلمات التي ذكرها متي إضافية ، ولعلها
أضيفت إلى إنجيل متي بعد كتابته بقرون عديدة ، فالإنجيل الذي
الصفحه ١٢٢ : تمثالا منحوتا ولا صورة
شئ مما في السماء من فوق .. لا تسجد لها ولا تعبدها ، لأني أنا الرب إلهك إله غيور
الصفحه ١٢٥ : أبدا ، بل على العكس من ذلك فإنه
أوصى بها قولا ، وعمل بها فعلا ، نعم هو أكد على الالتفات إلى باطن
الصفحه ١٢٧ : ) وقال : أرى أن لا نثقل
على الذين يهتدون إلى الله من غير اليهود ، بل نكتب إليهم أن يمتنعوا عن ذبائح
الصفحه ١٢٩ :
تحقيقه وذلك حتى
يدرك بطريقة أفضل حاجته المطلقة إلى مخلص للعالم الأوحد. فالمسيح ( عليه السلام
الصفحه ١٣٣ :
( عليه السلام ) في هذه
المعجزة ، يسئ أولا إلى أمه العذراء فهو ينهرها ويقول مالي ولك يا امرأة وقد
الصفحه ١٦٦ : الله إلينا رسولا منا ، نعرف نسبه وصدقه
، وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ، ونخلع ما كنا
الصفحه ١٨٥ : وقال
: يا بني إن هذا الاسم هو من الأسماء المباركة لنبي المسلمين ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) وهو بمعنى
الصفحه ١٨٦ :
حرفوا كل الكتب
والتراجم التي تفسر هذه الكلمة إلى هذا المعنى ، من أجل حفظ رئاستهم ومنافعهم
الدنيوية