البحث في هبة السماء
١٩٣/٧٦ الصفحه ٢١١ :
الجليل وكانت أم يسوع هناك ، ودعي أيضا يسوع وتلاميذه إلى العرس ، ولما فرغت الخمر
قالت أم يسوع له ليس لهم
الصفحه ٢٢٥ :
الخاتمة
إن الذين ذكرته في هذه الأوراق ، هو
نبذة مختصرة عن رحلتي من المسيحية إلى الإسلام ، وما
الصفحه ٨ : معتنقاً للديانة المسيحية ،
وقد كتب الأخ علي الشيخ في هذا الكتاب موجزاً عن حياته ، كما تطرّق إلى بعض
الصفحه ٢٧ : المقدسة ، مع
أن هناك اختلافا بين العهد القديم عند اليهود والذي قبلته الكنيسة ، ويعود هذا الاختلاف
، إلى
الصفحه ٢٨ :
والرسل.
وأيضا تتمسك بالترجمة ( السبعينية ) (١) وهي ( ترجمة يهود الاسكندرية للعهد
القديم إلى
الصفحه ٣٥ :
الوحيد الذي يشير
إلى الكنيسة ويذكرها باسم ( الكنيسة ) على وجه التخصيص.
٢ ـ إنجيل مرقس
الصفحه ٣٦ : انفرد
برواية ما جرى لذلك الشاب وكأنه يريد أن يشير إلى نفسه فيقول :
وتبعه شاب ليس عليه غير إزار
الصفحه ٤٦ : من كل هذا بقي الاختلاف في مؤلف
هذا السفر إلى يومنا هذا ، ولكن الكنيسة اعترفت بها وأدرجتها ضمن الأسفار
الصفحه ٤٩ : ورسالتي بطرس ورسالة يهوذا بالرسائل العامة ( الجامعة ) لأنها لم توجه إلى
جماعة مفردة من المسيحيين ، بل إلى
الصفحه ٥١ : وجدال طويلين ، انتهى الأمر بالتفكير في الشرق والغرب إلى الاعتراف بأنه سفر
كتب بالهام الروح القدس واعتبر
الصفحه ٧١ : ) ( عليه السلام ) ،
واقتيد يسوع ( عليه السلام ) إلى برية اليهودية كي يجربه إبليس ( مت : ٤ : ١ ـ ١١
) ( فبعد
الصفحه ٧٥ : الأسبوع جاءت مريم المجدلية ومريم أخرى معها فنظرتا إلى القبر ، فحدثت زلزلة
عظيمة لأن ملاك الرب نزل من السما
الصفحه ٧٦ :
ينبغي أن يقوم من الأموات ، فمضى التلميذان وبقيت مريم المجدلية وهز تبكي فنظرت
إلى القبر وإذا بملاكين
الصفحه ٨١ : : ١
ـ ٤ ) وأما يوحنا فإنه كما ذكرنا يذكر أن مريم المجدلية لم تر ملاكا قط ، بل ذهبت
إلى بطرس وجاءت به ، وبعد مضي
الصفحه ٨٥ : بها هي مسألة الفداء. ومن أجل فهم هذه العقيدة
يجب الرجوع ، إلى الخطيئة الأولى التي اقترفها أبونا آدم