البحث في إفادات من ملفّات التاريخ
١٥٩/٣١ الصفحه ٤٦ : بني ساعدة؟
ج ـ أخبرتك آنفاً أنّني كنت في داري عند
أهلي في ( السنح ) ، وعند عودتي إلى المدينة لعيادة
الصفحه ٤٧ :
عَلى
أَعْقابِكُمْ ... )
إلى آخر الآية (١).
فوالله لكأن الناس لم يعلموا أنّ هذه
الآية نزلت على
الصفحه ٥٧ : .
أمام إصرار عليّ قال عمر لي : ألا تأمر
فيه بأمرك.
فقلت : لا أكرهه على شيء ما كانت فاطمة
إلى جنبه
الصفحه ٦٤ : إلى فاطمة ، فإنّا قد أغضبناها ، فانطلقنا جميعاً إلى فاطمة ، فلم تأذن
لنا ، فأتينا عليّاً فكلّمناه
الصفحه ٧٠ :
الملك حاجّاً سنة ( ٨٢ هـ ) وهو ولي عهد ، فمرّ بالمدينة ، فدخل عليه الناس
فسلّموا عليه ، وركب إلى مشاهد
الصفحه ٧٢ : ، وإعلاني الحرب على هذه القبائل
المرتدة كان فيه أهم داع إلى توحيد الكلمة في المدينة ، حتّى إنّ علي بن أبي
الصفحه ٧٤ :
سادات البطحاء من بني هاشم (١).
وبنو ذهل ، من كنده ، سار إليهم زياد بن
لبيد أمير حضر موت ، يدعوهم إلى
الصفحه ٨٢ : يحلّ
ويبرم في خلافتي وكأنّه الأمير ، فقد كتبت لعيينه بن حصن والأقرع بن حابس كتاباً ،
فأخذاه إلى عمر
الصفحه ١٠٢ :
الأمر إلى الأوس ،
وكانت بينهم خلافات متجذّرة ، فقام الحباب بن المنذر إلى سيفه فأخذه ، فبادروا
إليه
الصفحه ١٠٥ :
قرارات قد يتخذها
الخليفة فمثلا; كتب أبو بكر لعيينه بن حفص والأقرع بن حابس كتاباً ، فأخذاه إليّ
الصفحه ١١٤ : الحديث عن رسول الله والاكتفاء بكتاب الله.
فمثلا بعثت بعثاً فيه قرظة بن كعب إلى
الكوفة ، فشيعتهم فمشيت
الصفحه ١٢٠ : بالعمرة إلى
الحجّ ، فهي أن ينشئ المتمتّع بها إحرامه في أشهر الحجّ ـ وهي شوال وذو القعدة وذو
الحجّة ـ من
الصفحه ١٢٧ : أن يأتي أحدهم بغتة والناس مشغولون في موتي ويبايع ( عليّاً ) من دون
الالتفات إلى وصيّتي ، فيخرق ما
الصفحه ١٣١ : الأمر ووصلت الخلافة إلى
عثمان ( وبني أُميّة ) ، لذلك نكتفي بالأسئلة الموجهة لعمر بن الخطاب الخليفة
الصفحه ١٣٦ :
عريضاً يا عثمان (١).
س ٢ ـ كيف وصلت إلى الخلافة؟
ج ـ لقد وصلت إلى الخلافة بتدبير من عمر
أو قُل