|
هلّ الغدير بأسراب الحجيج ، وما |
|
تباطأ الركبُ ، يشدو في مسيرته |
|
في صوته نغمات الحزن يخنقها |
|
رجْعُ التشهد ، إذعاناً لسنَّته |
|
دنا الوداع ، كما الروح الأمين دنا |
|
ينزّل الآيَ مغموراً بفرحته |
|
هو العلىُّ ، وصىُّ الإرث ، فابتهجوا |
|
ووزّعوا البُشْر ، واحكوا عن ولايته : |
|
ولي من كنتُ مولاهُ (١٤) وسيدهُ |
|
يا أيها القومُ سيروا تحت رايته |
|
يحبّه من أحب الله (١٥) يبغضه |
|
من أبغض الله ، يقضي في ضلالته |
|
اليومَ أكملت ، يا إسلام ، دينكم |
|
فسبِّحوا الله في إتمام نعمته (١٦) |
|
ما بالُ حزب قريش قام منتفضاً |
|
يوم « السقيفة » في إثبات حجّته؟ |
|
إن يجهل الناس ، والتنزيل مرتسمٌ |
|
قمْ يا رسولُ وبلّغ وحي آيته (١٧) |
٢٤٣
