|
ما ثار في سيّد الزهّاد ثائرة |
|
سلامة الدين أشهى (١٨) من إمارته |
|
أعطاه كل نفيس ، كل تضحية |
|
وروحه لازمت أهوال راحته |
|
حباهُ فلذته ، والفلذتين وما |
|
عزّت عطاءاته من أجل أمته |
|
وسار في دربه السبطان (١٩) ما اخـ |
|
ـتلفت معالم الدرب ، حتى في شهادته |
|
كأنّها درب عيسى (٢٠) طبتَ من مثل |
|
والجود بالروح قسطٌ من رسالته |
|
من أجل دينه ، لا دنياه ، كان فـ |
|
ـدىً والدين أسمى معاني هاشميته |
|
ليس الإمام فتى الإسلام وحدهُم |
|
وليس وقفاً على أبناء شيعته |
|
من كان بالشِّيم الغراء معتصماً |
|
بالبرّ ، بالرفق ، بالتقوى ، بخلته |
|
بالنبل بالحق ، بالأخلاق مكرمةً |
|
وبالشموخ ، فهذا ابن بيعته |
٢٤٤
