البحث في التجديد الكلامي عند الشهيد الصدر
١٦٢/٣١ الصفحه ١٢٧ :
يتناسب مع سائر
المشاعر الأصيلة في الإنسان وبدون توجيه قد ينتكس هذا الشعور ويمنى بألوان
الانحراف
الصفحه ١٥٥ :
العصمة ومدلولها الاجتماعي :
من النكات الدقيقة التي اشار اليها
الصدر في بحوثه حول الإمامة رؤيته
الصفحه ٢٢ : للمسلمين والمكسب الحضاري في تاريخهم.
يقول السيد محمد حسين الطباطبائي ( قدس سره ) : ( وليس الأمر على ما ذكره
الصفحه ٧٥ :
التجريدية بمنأى عن واقع الناس وهموم الجماهير بل استغرقت أكثر فأكثر في عالم خاص
من المصطلحات والرموز
الصفحه ٨٣ : القيم تأكيد على أن ما
هو الفطرة وما داخل في تكون الإنسان وتركيبه وفي مسار تاريخه هو الدين القيم يعني
أن
الصفحه ٨٤ : لتربطها مباشرة بالإرادة الإلهية .. وتقصي نهائياً إرادة
الإنسان في التاريخ .. وتسقطنا في حبائل الجبر والصرف
الصفحه ٩٥ :
مع تحقق هذه النقلات المنهجية الهامة
التي فصلناها في الفصل السابق كان لابد لعلم الكلام أن يتجدد
الصفحه ٩٩ : تبديل لخلق الله ) ( الروم ٣٠ ). ويصف هذا القانون أو هذه
السنة في القسم الثابت من سنن التاريخ التي تقبل
الصفحه ١٢٩ :
مفاهيم وأفكار لا
تغذي هذا الشعور فيبقى فراغ كبير في قلبه في وجدانه ) (١) ، وهكذا يتميّع الشعور
الصفحه ١٣٥ : مجتمع تتوحد فيه كل القابليات وتتساوى فيه كل الفرص والإمكانيات هذا
المجتمع الذي تحدّثنا الروايات عنه
الصفحه ٩ :
الصدر وطرح آليات
بديلة لها فإلى متى ندرس فكر باقر الصدر تجزيئياً في الوقت الذي اكتشف هو المنهج
الصفحه ١٠ : تساهم في استكمال
بناء المشروع وتدارك أوجه النقص فيه ... إلاّ أن أمرين اثنين حالا دون ذلك :
أولا : ان
الصفحه ١٣ : الفكر الإسلامي يتلمس طريقه في
اتجاه طرح نظريات شتى في مختلف مجالات الفكر قصد اسلمة المعرفة وصياغة التصور
الصفحه ٢٧ :
تأثر هذه المجتمعات
بالأفكار الدهرية مما هدّ الأسس الاعتقادية التي يبثها الدين في المجتمع وهي
الصفحه ٣٥ :
النقلة المنهجية الأولى :
من منطق أرسطو إلى المذهب الذاتي
في كتاب فلسفتنا تبنى باقر الصدر