البحث في الإمام علي بن الحسين عليه السلام دراسة تحليلية..
٢٦/١ الصفحه ٨ : أنّه الموقف السليم من الحكم ، الأمر الذي سار عليه الكتّاب والمؤرخون في تفسيرهم الظاهري لاعتزاله ، بل
الصفحه ٨٩ : بالاخلاق الفاضلة والقيم الرفيعة التي جُبلت عليها الفطرة البشرية السليمة ، وبلا مماهاة أو مماحكات أو التوا
الصفحه ٣٥ : التوابين بقيادة سليمان بن صُرد الخزاعي ، أو ثورة المختار وشعارها المعروف : «يالثارات الحسين» !!
فمن قائلٍ
الصفحه ٤٦ :
١ ـ تقريع أو استنهاض الضمير النابض في
الاُمّة والذي لم يمت بعد ، أي مخاطبة الفطرة السليمة ، من
الصفحه ٦٦ : حركي لتعميم الثقافة الإسلامية المطلوبة ، وإشاعة التفكير الإسلامي السليم ، أي عبر الدعوة للتفكير الصحيح
الصفحه ٩٢ :
الآخرين ، الواحد تلو
الآخر ويضع كل نقطة علىٰ حرفها ، محركاً كوامن النفوس مستنهضاً الفطرة السليمة
الصفحه ٩٥ : ، وكأنّه يحرك كوامن الفطرة البشرية السليمة ، يستنطق الذات في طريقة تعاملها مع الآخر طالباً كان أو مطلوباً
الصفحه ١٠٨ : ...
ولعلّ ثورة التوابين بقيادة سليمان بن
صرد الخزاعي ، وكذلك ثورة المختار ، كانتا أبرز الأمثلة علىٰ تعضيد
الصفحه ١٢٢ : تكون كما قال الله تعالىٰ في كتابه : (
أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ
الصفحه ١١٨ : بالعلم إلىٰ ميادين السياسة دون جدوىٰ... » (١).
كتاب
الإمام السجاد عليهالسلام
إلىٰ الزهري :
حين أوغل
الصفحه ٩ : والصولجان مهما تماهىٰ مع ذاته في كتابة تأريخه وأغدق علىٰ شعرائه وكتّاب دواوينه ، وإنّما المجد والخلود يكون
الصفحه ١٦ :
_______________________
(١)
جهاد الإمام السجاد / محمد رضا الحسيني الجلالي : ٥١ عن كتاب «تسمية من قتل مع الحسين عليهالسلام من أهل
الصفحه ١٢٠ : الله في
كتابه : (
فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا
الصفحه ٧ :
المقدِّمة
دأب معظم الكتّاب والباحثين الذين كتبوا
عن سيرة أئمة أهل البيت عليهمالسلام
علىٰ عدم
الصفحه ١٠ : قصة ، أو سيرة تاريخية ، مع كامل اعتزازنا بمن قرأه هكذا من المؤلفين والمؤرخين والكتّاب ، فلكل كاتبٍ