البحث في الإمام علي بن الحسين عليه السلام دراسة تحليلية..
١٠٨/٣١ الصفحه ٨٥ : .. محاكمة المفاهيم بالمصاديق
لا نظن أننا منحازين حين نقول إن تجربة
الإسلام الاُولىٰ ، أي تجربة الصدر الأول
الصفحه ٨٧ : التفاعل والتفعيل والشعارات الكاذبة.
ومع ذلك يمكن القول أن أعظم ما وصلت
إليه البشرية اليوم هو ترسيخ مبادى
الصفحه ٩٧ : عليهالسلام في خاتمة رسالته ، أن
يحدّد حقوق أهل الذمّة مذكّراً بحديث جدّه أمير المؤمنين عليهالسلام
: «
الناس
الصفحه ١٠٩ :
مقاطعها انفعالاً
وشططاً.
الثاني :
هو قيام الإمام السجاد عليهالسلام
بأداء دور كان لابدّ له أن
الصفحه ١١٨ :
إلى أن تقول : «وحاول
المختار بن أبي عبيدة الثقفي أن ينتزع علياً من حياة التعبّد والاشتغال
الصفحه ١٢٠ :
حساب رجل مسؤول... انظر كيف شكرك لمن
غذاك بنعمه صغيراً وكبيراً ؟
فما أخوفني أن تكون كما قال
الصفحه ١٢٢ :
مقاماً واحداً أحييت به له ديناً ! أو
أمّتُ له فيه باطلاً!! أفهذا شكرك من استحملك ؟! ما أخوفني أن
الصفحه ١٩ :
فإن عشتُ لم أندم وإن متُّ لم أُلم
كفىٰ بك ذلّاً أن تعيش وتُرغما
الصفحه ٢٣ : الإسلام ووريثه ، وكيف إن الإسلام الذي يزعمه الامويون اليوم مجسّداً برمزه الماثل أمامهم أصبح أسيراً يُساق
الصفحه ٤١ : اُخرىٰ.
أي أنّه في الدائرة الاُولىٰ
عاطفة نبيلة يمكن أن تنتزع من الإنسان دواعي قسوة القلب وغلظته وشدّته
الصفحه ٤٨ :
ما يكون التعبير عن
الرفض والغضب المقدّس وأقدس ما يكون الإفصاح عن الثورة والتمرّد.
إنّه سلاح ماضٍ
الصفحه ٥٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
في تلك الأجواء العابثة الملبّدة ، وكان عليه أن يُشعر السلطة الظالمة قبل غيرها ، أنه ابتعد عن معترك
الصفحه ٥٧ : ء التكالب علىٰ الدنيا وشهواتها ، وانتشار ظواهر التحلّل والميوعة والفساد ، أن يبحث عن لقاح مضاد نافع لكبح
الصفحه ٧٦ : الهادفة لذلك الغرض النبيل ، وهو تعليم الناس دين الله وأخلاق الإسلام ، والتثقيف بثقافة القرآن.
أقول : إنّ
الصفحه ٧٨ : يستطع أكثر أعدائه خصومةً له ، تسجيلها عليه علىٰ أنها نوازع خاصة لأهداف مبيّتة يرغب في تسويقها من أجل