البحث في الإمام علي بن الحسين عليه السلام دراسة تحليلية..
٩٢/١ الصفحه ٦ : والمشاهد، في دراسة جادّة نرجو أنّها قد قدمت ما هو جديد ومفيد في التعرف علىٰ سيرة هذا الرجل العظيم..
والله
الصفحه ٨٩ :
مزايدات إعلامية ، نلاحظ أن الإمام السجاد عليهالسلام
أكّد علىٰ حق الله الذي هو ما أوجبه الخالق علىٰ الناس
الصفحه ٥ : ما وقفنا عند تلك المعالم وهذه المنارات والبينات
كما ينبغي، مرسلين النظر في أطرافها ، باعثين سفرا
الصفحه ٤١ : ، والتباكي ثانياً.
فإذا كان الهدف من البكاء هو تربية
النفوس وتجلية الصدأ الذي يرين عليها جرّاء زحمة الحياة
الصفحه ٣٠ :
أن يحملهم علىٰ
ما يكرهون فيُقال فيه أنّه قتلهم أو قاتل بهم علىٰ المُلك ، فضلاً عن حرصه علىٰ
الصفحه ١١٥ : الظالم باستغلال صلاحهم وأسمائهم وسمعتهم في تنفيذ ما لا يرضي الله ، وتمريره علىٰ البسطاء من الناس والتغرير
الصفحه ٤٦ : الجنة ، وعبر بكاء حارّ صادق يتفجّر أمام قصاب مثلاً يذبح شاته فيسقيها ماءً قبل ذبحها ـ كما مرَّ ـ أو أمام
الصفحه ٩٧ : فالحكم فيهم أن تقبل منهم ما قبل الله ، وتفي بما جعل الله لهم في ذمته وعهده ، وتكِلهم إليه في ما طلبوا من
الصفحه ٧٠ :
أغوارها وتفريقه بين
زيفها وصدقها ، وكشفه الفاصلة بين الواقع والادعاء ، والظاهر والباطن ، هو
الصفحه ٨١ : بأنّه هو الذي كان يعيلهم. وقال بعضهم : ما فقدنا صدقة السرّ حتىٰ فقدنا علي بن الحسين) (٤).
وينقل أبو
الصفحه ٣٩ : ، فقيل : هو زين العابدين...) (٢).
* أثناء ثورة المدينة التي تفجّرت ردّاً علىٰ مجون الأمويين وقتلهم
لآل
الصفحه ٨٧ : التفاعل والتفعيل والشعارات الكاذبة.
ومع ذلك يمكن القول أن أعظم ما وصلت
إليه البشرية اليوم هو ترسيخ مبادى
الصفحه ١٠٨ : عبداً تعصّب لنا أهل
البيت ، لوجب علىٰ الناس مؤازرته ، وقد أوليتُك هذا الأمر ، فاصنع ما شئت
الصفحه ١٢٣ : بوعظه وإرشاده ونصائحه...
ولعلّ الموقف من أعوان الظلمة هذا هو
أدّق الخيوط في نسيج التعامل السياسي الذي
الصفحه ٧ : هو معروف ـ عاش أقسىٰ وأشدّ ما يعانيه إنسان معارض وهو يرىٰ بأُم عينيه مشاهد وفصول واقعة كربلاء الرهيبة