البحث في الإمام علي بن الحسين عليه السلام دراسة تحليلية..
٤٥/٣١ الصفحه ٦٧ : ؟ ».
« أتخشون ملكاً تعصونه مرّة ولا تخشون ملك
الملوك ، وأنتم في كلِّ يوم له عاصون ؟ ».
« اللهمَّ من تهيأ وتعبأ
الصفحه ٧٥ : عليهالسلام تشكيلاً أو وجوداً
اجتماعياً مؤثراً ، كان يحترم الإمام ويكنّ له كل ألوان التقدير والإعتزاز والحبّ
الصفحه ٧٨ : يذكّرهم بأخطائهم وذنوبهم أثناء الشهر الكريم مع تحديد الوقت والخطأ الذي ارتكبه كلّ
الصفحه ٨٢ : وزخرفها ، تشير كل تفاصيل حياته عليهالسلام
انّه كان أزهد أهل زمانه وأورعهم وأتقاهم..
ينقل عبدالله بن
الصفحه ٨٨ : لرسالة
الحقوق هذه «
إعلم ، رحمك الله ، أنّ لله عزَّ وجلَّ عليك حقوقاً محيطة بك في كلِّ حركة تحركتها أو
الصفحه ٩٢ :
الآخرين ، الواحد تلو
الآخر ويضع كل نقطة علىٰ حرفها ، محركاً كوامن النفوس مستنهضاً الفطرة السليمة
الصفحه ٩٤ : لله كل مالديه ، وأصرّ أن يعيش محاصراً مطارداً ملاحقاً مقصياً عن موقعه مهضوماً حقه ، لا معين له إلّا
الصفحه ٩٧ :
كل ذلك من القرآن
الكريم والحديث الشريف والسُنّة النبوية المطهّرة...
ولم يفُت الإمام
الصفحه ٩٨ : الاجتماعي وحق التعلّم وحق الضمير..
إنّ هذه الحقوق التي أقرّتها الاُسرة
الدولية ، ووقّعتها كل حكومات العالم
الصفحه ١٠١ :
لك »
(١) !!
كل هذه الاُمور والمواقف واللفتات
العملية الدقيقة وعشرات مثلها ، هي التي خلّدت الإمام
الصفحه ١١٢ : كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ )
، ثم قال : فاُنظر
أيّنا أولىٰ بهذه الآية ؟ »
(١).
ويظهر من رفض الإمام إعطا
الصفحه ١١٣ : علىٰ مشجبه أو شماعته كل الجرائم والجنايات التي ترتكب بحق الاُمم والشعوب ، وإغضاء الطرف عن الدائرة
الصفحه ١٢١ : ملأه
، فيقول : «
أما بعد... فأعرض عن كل ما أنت فيه حتىٰ تلتحق بالصالحين الذين دُفنوا في أسمالهم
الصفحه ١٢٢ : صادحة ، كشف الإمام ، من خلال هذه الرسالة ، كل الخيوط المخفية التي يتستر بها وعّاظ السلاطين عادة
الصفحه ١٢٣ : «دعاء الثغور» تارة ، قبال عدوّ مشترك تنكمش لتحدّيه الجزئيات أمام الكليات ، فيما نراه يندّد بحكام الثغور