البحث في الإمام علي بن الحسين عليه السلام دراسة تحليلية..
٤٥/١٦ الصفحه ٧ : تجاوز النسق التقليدي في العرض التأريخي لحياة كل واحد منهم ، والذي يستهل عادة بذكر يوم ولادته وأسمائه
الصفحه ٨ : عزله وإقصائه (١).
ولكن ، ومع كل هذا التغييب المتعمّد أو
هذا التعسف الظالم بحق الإمام السجاد
الصفحه ١٣ : عليهالسلام
قال : «
كان لأبي في موضع سجوده آثار ثابتة وكان يقطعها في كلِّ سنة من طول سجوده وكثرته
الصفحه ١٤ : ثلاثة أيام تصهره الشمس بلا غُسل ولا كفن... ».
وهكذا حتىٰ كاد يفجّر ببكائه
وأسئلته وتعليقاته تلك ، كل
الصفحه ١٩ :
كلّ ذلك وغيره كثير يختزنه الإمام السجاد
ويطوي عليه قلبه وضلوعه ، إذ لم يتسنَّ له أن يبذل مهجته ، لجرحٍ
الصفحه ٢٢ : الشام تُسبىٰ »... وأكثر من كل ذلك
وبصريح القول والعبارة : « أنا ابن المقتول ظُلماً
الصفحه ٢٦ : عليهالسلام
بالسجاد.
والأثر المحفوظ عنه عليهالسلام في كلِّ هذه
الميادين أثر عظيم يجمع أسفاراً جليلة ، تتضمن
الصفحه ٢٩ : السيوف ، وإن أردتم الحياة الدنيا ،
قبلنا وأخذنا لكم الرضا... » فإذا بالناس من كل
جانب ومكان يهتفون
الصفحه ٣٤ : وجواسيسها المنتشرين في كل زاوية وزقاق ، من جهة اُخرىٰ...
القتال
علىٰ جبهات متعددة :
ومن هنا كان علىٰ
الصفحه ٣٦ : ووريث ذلك الإمام العظيم الذي ستبقىٰ حرقة قتله تلتهب في نفس كلِّ شريف عرفه وعايشه وعاشره ، فضلاً عن كونه
الصفحه ٣٧ : نتنة (اغتالت حسين السبط واختارت يزيداً)...
وفوق ذلك كلّه أنّه عليهالسلام لم يرد أن يعطي
للمتقاعسين
الصفحه ٤٥ : بالعضّ علىٰ الجرح بنيّة مواصلة مراحل الكشف المطلوبة في كل عملية تغييرية يُراد لها أن تعيد الاُمّة المضللة
الصفحه ٥١ : الفكري والحضاري..
ولئن كان في هذا التفسير بعض حق ولكنه
ليس الحق كلّه ، لاسيّما وإن
الصفحه ٥٧ : تيار الانحلال هذا ، وتعليم الناس أنّ الدنيا ليست كلّ شيء وإنّما وراءها يوم آخر غيّبته السياسة ، وأنّ
الصفحه ٦٥ : » وهذه أسمىٰ وأرفع سبل تربية الذات ، ودحض الأنا ، وتجاوز الكبر ، والإجهاز علىٰ كل أشكال الغرور والهوىٰ