البحث في الإمام علي بن الحسين عليه السلام دراسة تحليلية..
٨٥/١ الصفحه ٥٦ :
والمتآخين في حبّ
الله ، وبعيداً عن مخالب التنافس المادي وأنيابه وسُعاره...
٤ ـ تسفيه أحلام
الصفحه ١٤ :
ويروي الرواة عن سبب تسميته (البكّاء) عن
الإمام جعفر الصادق عليهالسلام
أنّه قال : «
بكىٰ جدي
الصفحه ٣٤ : خلاله فصل المرجعية الفكرية عن المرجعية السياسية أو الاجتماعية ، وبالأحرىٰ فصل الدين عن السياسة ، وإبقا
الصفحه ٧٩ :
منهم ، وحين يتذكّر
المخطيء منهم فعلته أو خطأه ويعترف بذنبه ، يعفو عنه ويطلب منه أن يدعو له
الصفحه ٢٥ : عنه العلم والأدب ، وينقلون عنه الحديث ومن بين هؤلاء ، كما أحصاهم الذهبي : أولاده أبو جعفر محمد (الباقر
الصفحه ٢٦ : ء الكثير ، إلىٰ أحكام الشريعة ، حلالها وحرامها وآدابها ، إلىٰ فضيلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في عهد
الصفحه ٢٩ : بعيداً عن ظروفه وأهدافه ، فيُظهرونه (سلام الله عليه) مصالحاً مساوماً متنازلاً قد رضي بانصاف الحلول مؤيداً
الصفحه ٣٦ :
وإنّه كان بعيداً عنه
ولم يكن الإمام يعرف مكنون توجهاته ونواياه ، إلىٰ قائل : إنّ المختار لم
الصفحه ٤٦ : طفوف كربلاء والذي صار عنوانه : «
اللهمَّ العن أُمّة قتلتك ، والعن أُمّة ظلمتك ، والعن أُمّة شايعت
الصفحه ٥٣ : الابتعاد عن ذلك الهوس السياسي
والصخب الدموي لحين انجلاء الغبرة ، والنأي بعيداً عن ذلك بالانشغال ببلورة
الصفحه ٥٧ : ء التكالب علىٰ الدنيا وشهواتها ، وانتشار ظواهر التحلّل والميوعة والفساد ، أن يبحث عن لقاح مضاد نافع لكبح
الصفحه ٦٤ : هي مع الإنسان في وجوده ، يحملها معه في كلِّ آن ، ولا يستغني عنها لحظة..
فيقول في ذلك : «
إلهي بدت
الصفحه ١١٦ : آياتك ، وكفروا
بكتابك ، وكذّبوا رسلك واستنكفوا عن عبادتك ، ورغبوا عن ملّة خليلك ، وبدّلوا ما جاء به
الصفحه ٧ :
المقدِّمة
دأب معظم الكتّاب والباحثين الذين كتبوا
عن سيرة أئمة أهل البيت عليهمالسلام
علىٰ عدم
الصفحه ١٦ : ، ولعلّه يُعتبر أصدق وأهم مراجعها علىٰ الإطلاق..
ولقد ورد في بعض النصوص التأريخية
المعتبرة عن أهل البيت