البحث في الإمام علي بن الحسين عليه السلام دراسة تحليلية..
٣١/١ الصفحه ٤٦ :
١ ـ تقريع أو استنهاض الضمير النابض في
الاُمّة والذي لم يمت بعد ، أي مخاطبة الفطرة السليمة ، من
الصفحه ٩٤ : ودينك
ومبادئك ، فهنا يكون الحق المرّ أو الخيار المرّ.. هذا الاَخ أم ذاك الربّ ؟!!
أي هل يتخذ من أخيه
الصفحه ١١٣ : » الخاصّة بالإمام الحسين عليهالسلام
التي جاء نصّها : « ... فلعن الله أمةً قتلتك ، ولعن الله
أمةً ظلمتك
الصفحه ٧ : جميعاً إلّا ثلاثة» (١).
وذلك تعبير عن هول الصدمة التي عصفت
بمشاعر الاُمّة وهي ترىٰ ابن بنت رسول الله
الصفحه ٤٥ : ، وفي أُمّة ميتة لم يبقَ فيها للدم حرمة ولا للتضحية معنىٰ أو صدىٰ.. وبالتالي إيقاف أو إنهاء الدور
الصفحه ٣٢ : من وقفةٍ متأنيةٍ تتيح للاُمّة أن تلتقط أنفاسها ، وتتأمل في ماضيها وتدرس حاضرها لعلّها تضع بعض الخطوات
الصفحه ٤٨ : الصحيفة الخامسة
السجادية للسيد محسن الأمين دعاء (١٠٩). والبحار / المجلسي ٧٨ : ١٥٤. وينابيع المودّة
الصفحه ٦٢ : وشيجة لهم مع أُمّة أو مجتمع...
وسنتناول فيما يلي ثلاثة مضامين تناولها
الإمام عليهالسلام
وسعىٰ إلىٰ
الصفحه ٧٣ :
يملك ألف عبد وألف أمة (٢) ، وإن
عملية فتح واحدة للمسلمين ، كان فيها نصيب الدولة الإسلامية من العبيد
الصفحه ١٢٠ : ابتُليت به ؟ أم هل وقعوا في مثل ما وقعت فيه ؟ أم هل تراهم ذكرتَ خيراً أهملوه ؟ وعلمت شيئاً جهلوه ؟
بل
الصفحه ١١ :
، وأمّه من بنات ملك الفرس كسرىٰ ، أُسرت في إحدىٰ الحروب وعُرض عليها الزواج فاختارت الإمام الحسين
الصفحه ١٢ : ».
وقد اعترف بهذه الحقيقة حكام عصره من
بني أمية أنفسهم ، رغم ما بينه وبينهم من عداوة وخصومة ، فقال له
الصفحه ٢٣ : للصلاة ، يُعلِّق علىٰ صوت المؤذن الذي يقول : «أشهد أن محمداً رسول الله» بقوله : « يا يزيد ! هذا جدي أم
الصفحه ٣٦ : الأمانة وبلورة أحكام الدين التي سفّهها حكام بني أمية وجعلوها
الصفحه ٣٧ : لتطويق مساعي الحكام الأمويين في الالتفاف علىٰ جريمتهم في تحريف الدين وخبثهم في احتواء غضب الاُمّة المقدس