البحث في الإمام علي بن الحسين عليه السلام دراسة تحليلية..
٧٤/٤٦ الصفحه ٢٧ : رحمي
وجهل حقّي ، ونازعني سلطاني ، فصنع الله به ما قد رأيت.
_______________________
(١)
سورة الزمر
الصفحه ٣٠ :
أن يحملهم علىٰ
ما يكرهون فيُقال فيه أنّه قتلهم أو قاتل بهم علىٰ المُلك ، فضلاً عن حرصه علىٰ
الصفحه ٣١ : وحزِّ الرؤوس وجزِّ الرقاب.. (٢).
وبعضهم يقول إنّه آثر الدعة والراحة
طمعاً بهما بعد أن رأىٰ ما رأىٰ من
الصفحه ٣٢ : تجارة واستهلاكاً... ومن هذه الاُمور ما يلي :
١ ـ تركيز ثورة الإمام الحسين عليهالسلام في ضمائر الناس
الصفحه ٣٤ : الإمام أن يقاتل
علىٰ جبهات متعددة ويستخدم لغات متعددة في آن واحد ، وهذا أشقّ ما يتحمله أي زعيم سياسي أو
الصفحه ٣٦ :
كانت تمر أيام حياته وساعاته غصّة بعد غصّة ، وألماً بعد ألم ، والمهمة تكبر وتكبر ، وعليه إتمام المشوار
الصفحه ٣٨ : العابدين).
* (قال الزهري : نعم.. لقيته وما لقيت أحداً أفضل منه ، والله ما
علمتُ له صديقاً في السرِّ ، ولا
الصفحه ٤٧ : ما كان يُلاحظ عند الإمام عليهالسلام
وهو يخرُّ ساجداً علىٰ حجارة خشنة في الصحراء يوماً ويشهق شهيقاً
الصفحه ٥١ : المنقبة والكرامة علىٰ أنّها أسمىٰ ما يمكن أن يوصف بها الإنسان المغيّر في
زمن التداعيات السياسية والصراع
الصفحه ٥٦ : .. »
مذكّراً بحديث جدّه المصطفىٰ صلىاللهعليهوآلهوسلم
حين سُئل عن كثرة عبادته وقد غفر الله له من ذنبه ما
الصفحه ٦٠ : معرفته ، إضافة إلىٰ كونها دروس أخلاق وتهذيب ، سيظل أهل الدنيا ينهلون من معينها العذب ما دام هناك صراع بين
الصفحه ٧٣ : الإسلام وجاء
الإسلام لعلاجه واجتثاثه (
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ
الصفحه ٧٧ : له : ما الذي ألهاك عن النار ؟ قال :
«
ألهتني النار الكبرىٰ »
(٢).
أقول : كما كان الإمام كذلك في
الصفحه ٧٨ : ) ؛ إذ كان يقصد بجرابه فقراء المسلمين ليلاً ملثماً ، فيقرع أبوابهم باباً باباً ليضع ما يضعه أمامها في جوف
الصفحه ٧٩ : ، وحُسن مواساتهم بالماعون ، والعود عليهم بالجدّة والأفضال وإعطائهم ما يجب لهم قبل السؤال.. ».