البحث في الشّفاء ـ الإلهيّات
١٧/١ الصفحه ٢٤٦ :
لأن الحد مؤلف من
أسماء ناعتة (١) لا محالة ليس فيها إشارة إلى شيء معين ، ولو كانت إشارة
لكانت تسمية
الصفحه ٢٤٧ : بقائه ، فلم يكن هذا أيضا حدا حقيقيا. فبين أنه لا حد حقيقي (٧) للمفرد ، إنما يعرف بلقب أو إشارة أو نسبة
الصفحه ٢١٨ : تحصيل الإشارة. وأما طبيعة (٨) الجنس فإنها وإن كانت النفس إذا طلبت فيها تحصيل الإشارة كانت قد فعلت الواجب
الصفحه ٣٢ : ، وإذا أخبر عنه بالسلب أيضا فقد جعل له وجود بوجه ما في الذهن.
لأن قولنا : « هو » (٣) ، يتضمن إشارة
الصفحه ٢٢٨ : يحصلها بالإشارة فقط ، ولا يطلب شيئا في تحصيلها إلا الإشارة فقط
بعد أن تحصلت الطبيعة نوع (٤) الأنواع
الصفحه ٥ : للعلم الإلهي ما هو بالحقيقة الإلهي ما هو
بالحقيقة إلا إشارة جرت في كتاب البرهان من المنطق إن تذكرتها
الصفحه ٢١ : (٥) بعد علم آخر. فإنه سيتضح لك فيما (٦) بعد إشارة إلى أن لنا سبيلا إلى إثبات المبدإ الأول لا من طريق
الصفحه ٧٢ : لا وضع له ولا إليه إشارة ، بل هو كالجواهر المعقولة ، لم يخل إما أن يحل
فيه البعد المحصل بأسره دفعة
الصفحه ٩٣ :
[ الفصل الأول ]
( ا ) فصل (١)
في الإشارة إلى ما ينبغي أن يبحث عنه من حال المقولات التسع
الصفحه ١٣٨ :
بذاته ، فلا يخلو إما أن يكون حينئذ إليه إشارة ويكون البياض الذي من شأنه أن يدرك
إلا أن يعجز عن إدراكه
الصفحه ١٦٠ : بينها العقل وأشار
إليها (١٠).
__________________
(١)
فإن : إن د ، ط ، م
(٢)
بشيء : لشى
الصفحه ٢٠٠ : . فإن (٤) قيل (٥) : تلك الإنسانية التي هي من حيث هي إنسانية ، يكون قد وقع
إليها (٦) الإشارة فزادت على
الصفحه ٢١٦ : نوعا. وإن كنت في الإشارة إلى
ذلك المعنى لا تتعرض لذلك ، كان جنسا. فإذن باشتراط أن لا تكون زيادة تكون
الصفحه ٤٤٣ : ) وإشارات تستدعي
المستعدين بالجبلة للنظر (١٩) إلى البحث الحكمي.
[ الفصل الثالث ]
( ج
) فصل (٢٠)
في
الصفحه ٤٥١ : .
[ الفصل الخامس ]
(
هـ ) فصل (١٠)
في الخليفة والإمام ووجوب طاعتهما ، والإشارة إلى السياسات