البحث في الشّفاء ـ الإلهيّات
٣٨٥/١٦٦ الصفحه ١١ :
إلى مجهول ، لا من
جهة ما هي معقولة ولها الوجود العقلي الذي لا يتعلق بمادة أصلا أو يتعلق بمادة غير
الصفحه ١٦ : معنى غير (٢) قائم الوجود
بالمادة.
وكما أن العلوم
الرياضية قد كان يوضع فيها ما هو متحدد بالمادة ، لكن
الصفحه ٢٥ :
[ الفصل الرابع ]
( د ) فصل
في جملة ما يتكلم فيه في هذا العلم (١)
فينبغي لنا في هذه
الصناعة
الصفحه ٣٧ : ، ولا متعلق بغيره (٣) فيه
ونعود إلى ما كنا
فيه فنقول : إن لكل واحد من الواجب الوجود ، والممكن الوجود
الصفحه ٤٢ :
للعلاقة (١) الوهمية بينهما كالأب والابن. وإما أن يكونا متكافئين من
جملة ما يكون الأمر أن ليس أحدهما علة
الصفحه ٤٦ : (٥) من الاختصار ، ويكون الغرض راجعا إلى ما أردناه.
فنقول : إن وجوب
الوجود إذا كان صفة للشيء وموجودا له
الصفحه ٤٧ : ، أو لعلة وسبب (١) موجب غيره. فإن كان لذاته ، ولأنه واجب الوجود ، فيكون كل
ما هو واجب الوجود هذا بعينه
الصفحه ٤٨ : الواجب (٢) الوجود هو الحق بذاته دائما ، والممكن الوجود حق بغيره ، باطل
في نفسه. فكل ما سوى الواجب الوجود
الصفحه ٤٩ : فقد كان القياس
ما إذا سلمت مقدماته لزم منه شيء ، فيكون ذلك قياسا من حيث هو كذا. ولكنه ليس يلزم
أن يكون
الصفحه ٦٣ : بها هو ما (١٠) هو ، ثم سائر الأبعاد المفروضة فيه بين نهاياته ونهاياته أيضا وأشكاله
وأوضاعه أمور (١١
الصفحه ٦٦ : شيء. وذلك أن هذه الأبعاد هي الاتصالات أنفسها أو شيء يعرض للاتصال ، على ما
سنحققها ، وليست (٧) أشيا
الصفحه ٧٤ : ، ولا لنفس (٥) اكتسابها بالصورة ثانيا (٦) تخصصت بها ، وتلك المناسبة وضع ما.
وكذلك إن كان
قبوله
الصفحه ٧٦ :
الصورة الجسمانية ، ولم يحدث مع هذه الحالة إلا ما يلزم هذه الحالة ، فيجب أن يكون
حال الآخر كذلك.
فإن
الصفحه ٧٩ :
والتفصيلات فيكون
بصورة ما صار كذلك لأنه (١) بما هو جسم قابل له ، وإما أن يكون قابلا لها بسهولة أو
الصفحه ٨٤ : ذلك الشيء الآخر والمادة إذا
اجتمعا جميعا حصل صورة ما معينة (١١) في المادة. وإن كان شيء غير ذلك الآخر