البحث في الشفاء ـ الإلهيّات
٣٨٤/٣١ الصفحه ٤٢٦ :
الشريفة (١) الروحانية المطلقة ثم الروحانية (٢) المتعلقة نوعا ما
(٣) بالأبدان ، ثم الأجسام
الصفحه ١٤ : مبادئ الموجود مطلقا ، بل إنما يبحث عن
مبادئ بعض ما فيه كسائر العلوم الجزئية ، فإنها وإن كانت لا تبرهن
الصفحه ٢٩ : الدال عليها ، لم يمكن التوصل إلى معرفة ما يعرف
بها ، وإن لم يكن التعريف الذي يحاول إخطارها بالبال أو
الصفحه ٣١ :
على أنا لا ننكر
أن يقع بهذا أو ما يشبهه (١) ، مع (٢) فساد مأخذه ، تنبيه بوجه ما على الشيء ، ونقول
الصفحه ٣٥ : به. كما أن لجميع ما هو صحي علما واحدا.
وقد يعسر علينا أن
نعرف حال الواجب والممكن والممتنع بالتعريف
الصفحه ٣٦ :
أعرف من العدم ، لأن الوجود يعرف بذاته ، والعدم يعرف ، بوجه ما من الوجوه (٦) ، بالوجود. ومن تفهمنا
الصفحه ٩٩ :
كأنها تابعة لوحدة الحركة لأن هناك التحاما ، وذلك كالأعضاء المؤلفة من أعضاء (١) ، وأولى ذلك ما كان
الصفحه ١٢٣ : ) ما يعنيه (١٤) النحويون من لفظ
الجمع وأن أقله ثلاثة بعد الاختلاف (١٥) فيه ، بل يعنون
بذلك أكثر وأزيد
الصفحه ٢٠٩ :
أعراض زيد. فإن
نظرت إلى الإنسانية بلا شرط آخر فلا تنظرن إلى هذه الإضافات ، فهي (١) (٢) على ما
الصفحه ٢٦٠ :
وقد تكلمنا في هذا
(١) فيما سلف ، فحينئذ يصير فاعلا ، فيكون عنه وجود الشيء بعد
ما لم يكن ، فيكون
الصفحه ٢٧١ : ظاهر ما يقتضيه الفكر من التقسيم ، وظاهر ما يوجد له من الأمثلة وعلى سبيل
التوسع ، إلى أن نبين (٢) حقيقة
الصفحه ٢٨٤ : ، كما يكون لكل (٢) ابتداء ابتداء ، فلا
يكون بالحقيقة غاية وتمام ، لأن الغاية بالحقيقة ما يسكن لديه ، وقد
الصفحه ٣٢٩ : ، هو أن يكون له طرف ، وكل ما بين الطرفين فهو
ممدود ضرورة بهما (٢).
فقد تبين من جميع
هذه الأقاويل أن
الصفحه ٣٨٧ :
ما بالقوة. والمحرك
القريب للفلك وإن لم يكن عقلا ، فيجب أن يكون قبله عقل (١) ، هو (٢) السبب المتقدم
الصفحه ٣٩٠ :
فهو في جزء آخر
بالقوة ، فقد عرض لجوهر الفلك ما بالقوة من جهة وضعه أو أينه ، والتشبه (١) بالخير