البحث في بحار الأنوار
٤٩/١ الصفحه ١٦٤ :
يحتمل وجوها أشرنا
إلى بعضها مرارا :
الاول أن يكون المراد به الكفر الذي
يطلق على مرتكبي الكبائر
الصفحه ٢٩١ : فجور من فجر بضمتين وفاجر من فجار وفجرة وفجر
فسق وكذب وعصى وخالف ، وأمرهم فسد وأفجر كذب وزنى وكفر ومال
الصفحه ١٦٢ :
وقال الراغب : فسق
فلان خرج عن حد الشرع ، وهو أعم من الكفر ، والفسق
يقع بالقليل من الذنوب
الصفحه ١٦٥ :
قال الهروي : سئل الازهري عمن يقول بخلق
القرآن : أنسميه كافرا؟
فقال : الذي يقوله كفر ، فاعيد عليه
الصفحه ٦٢ :
عن أبي الحسن عليهالسلام قال : قال لي وجرى
بيني وبين رجل من القوم كلام فقال لي : ارفق بهم فان كفر
الصفحه ١٦٣ : كفر ، فكيف يحكم بتصويب المرجئة في أن مرتكب
الكبيرة غير فاسق.
٣٤
ـ كا : عنه ، عن الحسن بن محبوب ، عن
الصفحه ١٦٧ : : « والمؤمنون
والمؤمنات بعضهم أولياء بعض » (٢).
«وإذا قال أنت عدوي كفر أحدهما» لما مر
من أنه إن كان صادقا كفر
الصفحه ٢١٨ :
استقرار إيمانه في
قلبه ، أو المراد بالكفر كفر نعمة الاخوة ، فهو مع هذا القصد
قريب من الكفر
الصفحه ٢١٧ : الكفر أن يؤاخي الرجل على الدين
فيحصي عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوما ما (١).
بيان
: أقرب مبتدأ وما
الصفحه ٢١٩ : المراد الابعدية بالنسبة إلى ما لا يؤدي إلى الكفر ، فلا ينافى قوله عليهالسلام : «أقرب ما
يكون العبد إلى
الصفحه ١٦٠ : الهلاك ، ولعل المراد بها هنا
الكفر والخروج من الدين ، وبالمشرف عليها من قرب وقوعه فيها بفعل الكبائر
الصفحه ١٦٦ : الغالب ، وقد يمكن أن يكون
اللاعن والملعون كلاهما من أهل الجنة كما إذا ثبت عند اللاعن كفر الملعون
الصفحه ٢٠٧ : الجهال
عليه ، واعتقادهم بعدله تعالى وحكمهم بأن الكفر وجميع المعاصي من فعله
ويعذبهم عليها ، واعتقادهم
الصفحه ٢٨٢ : مع
الفسقة والكفرة مباحة وتستحب في بعض الاحوال بخلاف المداهنة المحرمة
والفرق بينهما أن المدراة بذل
الصفحه ٢٨٤ : عليهالسلام
أنه قال لا يطمعن
ذو الكبر في الثناء الحسن ، ولا الخب في كثرة الصديق (٦) وفي باب اصول
الكفر أن