١٢ ـ محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم وعدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن إسماعيل بن مهران جميعا ، عن سيف بن عميرة ، عن عبد الله بن مسكان ، عن عمار بن حيان قال خبرت أبا عبد الله عليهالسلام ببر إسماعيل ابني بي فقال لقد كنت أحبه وقد ازددت له حبا إن رسول الله صلىاللهعليهوآله أتته أخت له من الرضاعة فلما نظر إليها سر بها وبسط ملحفته لها فأجلسها عليها ثم أقبل يحدثها ويضحك في وجهها ثم قامت وذهبت وجاء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها فقيل له يا رسول الله صنعت بأخته ما لم تصنع به وهو رجل فقال لأنها كانت أبر بوالديها منه.
١٣ ـ محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن عبد الله بن مسكان ، عن إبراهيم بن شعيب قال قلت لأبي عبد الله عليهالسلام إن أبي قد كبر جدا وضعف فنحن نحمله إذا أراد الحاجة فقال إن استطعت أن تلي ذلك منه فافعل ولقمه بيدك فإنه جنة لك غدا.
______________________________________________________
إلى الوسط ، أو الملة الإبراهيمية لأن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان ينتسب إليها « يا أمة » أصله يا أماه.
الحديث الثاني عشر : مجهول.
والمذكور في رجال الشيخ من أصحاب الصادق عليهالسلام عمار بن جناب بالجيم والنون والباء الموحدة ، وأخته وأخوه صلىاللهعليهوآلهوسلم من الرضاعة هما ولدا حليمة السعدية ، وفي إعلام الورى كان له صلىاللهعليهوآلهوسلم أخوان من الرضاعة عبد الله وأنيسة ابنا الحارث بن عبد العزى ويدل على استحباب زيادة إكرام الأبر.
الحديث الثالث عشر : كالسابق.
« أن تلي ذلك » أي بنفسك « فإنه جنة » أي من النار.
![مرآة العقول [ ج ٨ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1024_meratol-oqol-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
