٧٨ ـ محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن النعمان ، عن سلام قال سألت أبا جعفر عليهالسلام عن قوله تعالى : « الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً » (١) قال هم الأوصياء من مخافة عدوهم.
٧٩ ـ الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن بسطام بن مرة ، عن إسحاق بن حسان ، عن الهيثم بن واقد ، عن علي بن الحسين العبدي ، عن سعد الإسكاف ، عن الأصبغ
______________________________________________________
« وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا » مدينة عن الحسن وقتادة ، وفهذه الآية من الآيات المدينة ورووا عن ابن عباس أن بعضها مدني مع أنه لا اعتماد على ضبطهم في ذلك.
الحديث الثامن والسبعون : مجهول ورواه علي بن إبراهيم بسندين صحيحين.
« الَّذِينَ يَمْشُونَ » الآية في سورة الفرقان : « وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً » قال الطبرسي (ره) : أي بالسكينة والوقار والطاعة ، غير أشرين ولا مرحين (٢) ولا متكبرين ولا مفسدين وقيل : علماء لا يجهلون وإن جهل عليهم ، وبعدها : « وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً ، وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً » إلى قوله : « وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً » وأقول : تفسيره عليهالسلام ظاهر الانطباق على الآيات لا سيما قوله : « وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً » فإن تنزيلها على غيرهم يحتاج إلى تكلف شديد ، وقد أوردنا أخبارا كثيرة في تأويل تلك الآيات في الكتاب الكبير.
الحديث التاسع والسبعون ضعيف على المشهور ، وبسطام بكسر الباء والإسكاف بكسر الهمزة الخفاف وأصبغ بفتح الهمزة والباء وسكون الصاد ، ونباتة بضم النون وفتحها.
__________________
(١) سورة الفرقان : ٦٢.
(٢) أشِر : بَطِر وطغى بالنعمة وصرفها إلى غير وجهها. ومرح الرجل : اشتد فرحه حتّى جاوز القدر وتبختر واختال.
![مرآة العقول [ ج ٥ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1018_meratol-oqol-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
