قبل مبعثه عليهالسلام القاسم ورقية وزينب وأم كلثوم وولد له بعد المبعث الطيب
______________________________________________________
ثم اعلم أنه اختلف في عدد أولاده صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقال القرطبي : اجتمع أهل النقل علي أنها ولدت له أربع بنات كلهن أدركن الإسلام وهاجرن ، زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة ، وأجمعوا أنها ولدت له ولدا سماه القاسم وكان به يكنى واختلف هل ولدت له ذكرا غيره ، فقيل : ولدت ثلاثا عبد الله والطيب والطاهر ، والخلاف في ذلك كثير ومات القاسم بمكة صغيرا قبل أن يمشي ، وقيل : إنه لم يعش إلا أياما يسيرة ، ولم يكن له صلىاللهعليهوآلهوسلم من غير خديجة ولد غير إبراهيم عليهالسلام ولدته مارية القبطية ، ولدته بالمدينة وبها توفي وهو رضيع ، وتوفي جميع أولاده في حياته إلا فاطمة رضي الله عنها ، فإنها توفيت بعده بستة أشهر.
وروى الصدوق (ره) في الخصال بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : ولد لرسول الله عليهالسلام من خديجة القاسم والطاهر وهو عبد الله ، وأم كلثوم ورقية وزينب وفاطمة وتزوج علي بن أبي طالب فاطمة عليهماالسلام ، وتزوج أبو العاص بن الربيع وهو رجل. من بني أمية زينب وتزوج عثمان بن عفان أم كلثوم ، فماتت ولم يدخل بها ، فلما ساروا إلى بدر زوجه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم رقية ، وولد لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إبراهيم من مارية القبطية وهي أم إبراهيم أم ولد.
ونحو ذلك روى الحميري في قرب الإسناد عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه عليهماالسلام.
وقال ابن شهرآشوب في المناقب : ولد من خديجة القاسم وعبد الله وهما الطاهر والطيب ، وأربع بنات زينب ورقية وأم كلثوم وهي آمنة ، وفاطمة وهي أم أبيها ، ولم يكن له ولد من غيرها إلا إبراهيم من مارية ، ولد بعالية في قبيلة مازن في مشربة أم إبراهيم ، ويقال ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة ، ومات بها ، وله سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام وقبره بالبقيع.
وفي الأنوار والكشف واللمع وكتاب البلاذري إن زينب ورقية كانتا ربيبته من
![مرآة العقول [ ج ٥ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1018_meratol-oqol-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
