والطاهر وفاطمة عليهاالسلام وروي أيضا أنه لم يولد بعد المبعث إلا فاطمة عليهاالسلام وأن الطيب
______________________________________________________
جحش فأما القاسم والطيب فماتا بمكة صغيرين قال مجاهد : مكث القاسم سبع ليال ، وقال في المنتقى : ولدت خديجة له صلىاللهعليهوآلهوسلم زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة والقاسم وبه كان يكنى والطاهر والطيب وهلك هؤلاء الذكور في الجاهلية ، وأدركت الإناث الإسلام فأسلمن وهاجرن معه ، وقيل : الطيب والطاهر لقبان لعبد الله ، وولد في الإسلام ، وقال ابن عباس : أول من ولد لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بمكة قبل النبوة القاسم ويكنى به ، ثم ولد له زينب ثم رقية ثم فاطمة ثم أم كلثوم ، ثم ولد له في الإسلام عبد الله ، فسمي الطيب والطاهر جميعا وأمهم جميعا خديجة بنت خويلد ، وكان أول من مات من ولده القاسم ثم مات عبد الله بمكة فقال العاص بن وائل السهمي : قد انقطع ولده فهو أبتر ، فأنزل الله تعالى : « إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ».
وعن جبير بن مطعم قال : مات القاسم وهو ابن سنتين ، وقيل : سنة ، وقيل : إن القاسم والطيب عاشا سبع ليال ، ومات عبد الله بعد النبوة بسنة ، وأما إبراهيم فولد سنة ثمان من الهجرة ، ومات وله سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام وقيل : كان بين كل ولدين لخديجة سنة وقيل : إن الذكور من أولاده ثلاثة والبنات أربع أو لهن زينب ثم القاسم ثم أم كلثوم ثم فاطمة ثم رقية ثم عبد الله وهو الطيب والطاهر ، ثم إبراهيم ، ويقال : إن أولهم القاسم ثم زينب ثم عبد الله ثم رقية ثم أم كلثوم ، ثم فاطمة انتهى.
وأقول : هذا القول الأخير أوفق بالرواية التي رواها المصنف وكأنه إشارة إلى ما سيأتي في الروضة في حديث إسلام علي عليهالسلام في حديث طويل عن علي بن الحسين عليهماالسلام قال : ولم يولد لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من خديجة على فطرة الإسلام إلا فاطمة عليهاالسلام.
وقال في النهاية : البضع في العدد بالكسر وقد يفتح ما بين الثلاث إلى التسع ، وقيل : ما بين الواحد إلى العشرة ، لأنه قطعة من العدد ، وقال الجوهري : تقول بضع
![مرآة العقول [ ج ٥ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1018_meratol-oqol-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
