وروى الصدوق في أماليه وفي ثواب الأعمال ؛ وابن قولويه في كامله بالإسناد إلى أبي عمارة قال : دخلت على أبي عبد الله الصادق عليهالسلام فقال : أنشد في الحسين ، فأنشدته فبكى ، ثمّ أنشدته فبكى ، قال : فوالله ما زلت أنشده وهو يبكي حتى سمعت البكاء من الدار.
فقال : يا أبا عمارة من أنشد في الحسين فأبكى فله الجنّة ، ومن أنشد في الحسين فتباكى فله الجنّة ...
وروى الصدوق في ثواب الأعمال ، وابن قولويه في كامله بالإسناد إلى أبي هارون المكفوف قال : دخلت على أبي عبد الله الصادق عليهالسلام ، فقال : يا
__________________
أقول : وأورد هذه الأبيات ابن شهراشوب في مناقب آل أبي طالب :
|
تأوّب غمـّي والـفـؤاد كئـيـب |
|
وأرّق نومـي فالـرقاد غريب |
|
وممّا نفي نـومـي وشيّـب لمّتي |
|
تصاريف ايّام لهـنّ خطـوب |
|
فمن مبلّغ عـنّي الحسـيـن رسالة |
|
وإن كرهتها أنفـس وقلـوب |
|
قتيـل بـلا جـرم كـأنّ قميصه |
|
صبيغ بماء الأرجوان خضيب |
|
وللسيـف أعـوال وللـرمح رنّة |
|
وللخيل من بعد الصهيل نحيب |
|
تـزلـزلـت الـدنيا لآل محمـّد |
|
وكادت لهم صمّ الجبال تذوب |
|
وغارت نجوم واقشعرت كـواكب |
|
وهتك أستـار وشـقّ جيوب |
|
يصلّى على المبعوث من آل هاشم |
|
ويغزى بنوه إنّ ذا لعجـيـب |
|
لئن كـان ذنبـي حـبّ آل محمد |
|
فذلك ذنـب لسـت عنه أتوب |
|
هم شفعـائي يوم حشري وموقفي |
|
إذا ما بدت للناظـرين خطوب |
وقال الشيخ سليمان الحنفي القندوزي في ينابيع المودّة : قال الحافظ جمال الدين المدني في كتابه ( معراج الاصول ) انّ الامام الشافعي أنشد :
|
تأوّه قلبـي والفـؤاد كئيـب |
|
وأرّق نومي فالسهاد عجيـب |
|
فمن مبلّغ عني الحسين رسالة |
|
وإن كرهتها أنفس وقـلـوب |
|
ذبيح ، بلا جرم كأنّ قميصه |
|
صيبغ بماء الارجوان خضيب |
الأبيات ...
