وعلى رغم ما فسّر اللّباس في الآية الشريفة : هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ . ١ وآية : وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسَاً .٢ بالسكن ، وقيل أي هنّ سكن لكم وأنتم سكن لهنّ. ٣ ولكن للسيد الطباطبائي بيان جميل في ذيل هذه الأية ، قال : الجملتان من قبيل الإستعارة ، فإنّ كلاً من الزّوجين يمنع صاحبه عن إتباع الفجور وإشاعته بين أفراد النوع ، فكأنّ كلّ منهما لصاحبه لباساً يواري به سوأته ويستر به عورته. ٤
٥. الزوجة خير كنز
وهكذا روي عن النّبي صلىاللهعليهوآله حول الزّوجة الصالحة من أنّها خير كنز يكنزه في حياته. قال : ألا أخبركم بخير ما يكنز ؟
المرأة الصالحة إذا نظر إليها تسرّه وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته. ٥
٦. الزوجة الصالحة خير ربح
وروي عنه أيضاً حول أفضل ما يربحه الإنسان بعد الإسلام قائلاً : ما استفاد امرء مسلم بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة تسرّه إذا نظر أليهما وتطيعه إذا أمرها وتحفظه عنها في نفسها وماله. ٦
__________________
١. سورة البقرة ، الآية ١٨٧.
٢. سورة النباء ، الآية ١٠.
٣. مجمع البيان ، ج ٢ ، ص ٥٠٤.
٤. الميزان في تفسير القرآن ، ج ٢ ، ص ٤٤.
٥. مستدرك الوسائل ، ج ١٤ ، ص ١٧١.
٦. وسائل الشيعة ، ج ١٤ ، ص ١٦١ ؛ كنز العمال ، ج ١٥ ، ص ٨٥٤.
