البحث في نهاية الدّراية في شرح الكفاية
٣٠١/١٦ الصفحه ٤٠٥ : شاع التعبير عن العلم بالاعتقاد وكذا قد عرفت أن مقوم العلم الحقيقي هو
التّصديق الجديّ القلبي.
وما ورد
الصفحه ١٥ : ، « وأخرى » البراءة عنه.
فالحكم مطلقا بما
هو مقطوع به له حكم غير ما هو مرتب عليه بما هو مظنون أو مشكوك فيه
الصفحه ٥٣ : اللحاظ إنما يصح إذا كان الحكم على الثاني مرتبا على عنواني
المظنون والمقطوع ، مع أن موضوع الحكم جزما ما هو
الصفحه ٥٤ :
بانضمام القطع إليه.
وإذا لوحظ العنوان
فانيا في المعنون بما هو معنون أي الذات القائم بها المبدأ بنحو
الصفحه ٥٩ : اختصاصه
بمثل هذا الأثر العقلي هو خلاف مفروضه من عدم التوسعة في الواقع وأن الحكومة
ظاهريّة لا واقعيّة
الصفحه ١٤٧ : « قده » : ولا مضادة بين الإنشاءين فيما إذا اختلفا ... الخ (١).
إذ لم يجتمع فردان
مما هو تحريك وبعث
الصفحه ١٦٧ : بحكم الله والبناء
عليه لا يتغير عما هو عليه بل هو إثم قلبي لأنه بهذا البناء والالتزام تصرف في ما
هو
الصفحه ٢٠٥ : الواقع.
فبناء على ثبوت
مفهوم الشرط للآية يكون المعلق على مجيء الفاسق هو عدم حجية الخبر بمعنى عدم جعل
الصفحه ٣١٠ : الواقعي ، لكن موضوع الأثر هو الواقع المقيد بقيام
الطريق عليه بما هو كذلك لا بما هو واقع.
وعليه فالصّرف
الصفحه ٣١٥ :
فالتقييد في مرتبة
لا ينافي إجزاء المأتي به عن المبعوث إليه بما هو مبعوث إليه من دون قيد ، والقطع
الصفحه ٣٢١ :
الفعلية من أول
الأمر تحصيل الفراغ بما هو مفرغ في نظر الشارع عموما أو خصوصا أو الأخير فقط على
الصفحه ٣٢٢ :
دون الظن بالواقع
أو الأعم من الواقع والطريق :
أما على الأول ،
فلأن أداء الواقع بما هو واقع لا
الصفحه ٣٤٧ :
بخلاف ما إذا كان
الداعي من قبل المولى موجودا سواء كان بما هو مولى وسيدا أو بما هو عاقل ومرشد
الصفحه ٤١١ : الحقيقي شركا بالمنعم بما هو منعم.
قلت المراد هو
الشق الثاني والشبهة سارية في شكر كل إنسان أنعم على غيره
الصفحه ١٦ :
الرسالة كما هو واضح.
لا
يقال : البحث عن أسباب
القطع بحث عن عوارضه فان البحث عن كون الشيء ذا مبدأ بحث