البحث في نهاية الدّراية في شرح الكفاية
٣٨/١ الصفحه ١٨٢ : ليست إلا
ظهور كلام المولى ، إذ ليست غفلة المولى حجة على عبده ليصح الاحتجاج بها من المولى
على عبده حتى
الصفحه ٣١٩ : والمعذريّة على تقدير المخالفة للواقع ، فان الحجّة بالاعتبار
الأول حجة للمولى على عبده ، وبالاعتبار الثاني حجة
الصفحه ٢٨ :
بالخصوص ، كغفلة المولى
أو اعتقاد عجز العبد عن امتثاله.
وتفصيله أن
المصلحة : قد تكون قاصرة عن
الصفحه ٨٨ :
والانبعاث والتحريك والتحرك كتلازم الإيجاد والوجود ، بداهة دخالة اختيار العبد وإرادته
في ذلك ، مع أن البعث
الصفحه ١٥١ : أن يكون باعثا وداعيا أو زاجرا وناهيا ، إلا إذا وصل إلى العبد
كما مر غير مرة.
فإن أريد من
الفعلية
الصفحه ١٦٧ : والزجر لا فعل المبعوث إليه
أو ترك المزجور عنه ، فالتشريع إنما يتصور من العبد إذا بعث وزجر غيره بعنوان أنه
الصفحه ٣٥٧ : ء يمتحن عبده ويختبره.
فهذا الإنشاء
الخاص وإن لم يكن كالإنشاء بداع الإرشاد من حيث حصول الغرض بنفس الإنشا
الصفحه ٧٥ : ، وهواه ، فإذا خلى العبد عما ينافي رسوم
العبوديّة يخرج الداعي من حد الإمكان إلى الوجوب ، ولا يعقل اجتماع
الصفحه ١٢٢ : بالضرورة ، بداهة دخالة ارادة العبد
واختياره في حصول أحدهما ، بل المعقول كما نبهنا ، عليه سابقا جعل ما يدعو
الصفحه ١٢٣ :
أن يتصف بصفة
الدعوة ويوجب انقداح الداعي في نفس العبد وإن كان في مقام الانقياد ما لم يصل إليه
الصفحه ٤١٢ : ، ولذا قالوا عليهم السلام : بنا عرف الله
وبنا عبد الله ولولانا ما عرف الله ولا عبد الله.
إلا أنه غير
الصفحه ٤٢٩ : صحيحة (٣) يعقوب بن شعيب قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إذا
حدث على الإمام كيف يصنع الناس قال عليه
الصفحه ٢٧ : لا جعل للدّاعي من المولى بالفعل كي يدعوا العبد
بالفعل ليستحق الثواب على الفعل من حيث صدوره عن أمر
الصفحه ٣٢ : .
وبالجملة العبد
بفعل ما احرز انّه مبغوض المولى يخرج عن رسم العبوديّة وزيّ الرقية ، لا بمجرّد
عزمه على الفعل
الصفحه ٤٠ :
الاحتمال ، إلا عدم معقوليّة البعث بعد البعث ، إذ الغرض من البعث جعل الداعي
للعبد وبعد القطع به ولو كان