البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام
٨٧/١٦ الصفحه ٤٩ : الأُمّة لوجود المعصوم ، فالعلّة التي أحوجتنا إلى وجود النبي صلىاللهعليهوآله في الأرض هي عدم عصمة الخلق
الصفحه ٩٧ : إلّا أنّه قال الأولى تأخير قتلهم إلى زمان آخر ، فلّما ترك المندوب كان ذلك من عمل الشيطان (١).
وهذا
الصفحه ١٠٥ :
داود عليهالسلام لصاحب النعجة
الواحدة : لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه ، وهو بعد لم يعلم صحّة ما
الصفحه ٦ : تفشّى بها الجهل الى حد بعيد ، وإنّما
امتدت جذوره الى أعماق التاريخ الإسلامي ، واتصلت بتصرفات تلك
الصفحه ١٨ : البيان الذي يمثّل به المعلوم المرئي ، وذلك أن الصافي هو النقي من شوائب الأدناس ) (١).
ثمّ ينتقل إلى
الصفحه ١٩ : والروحية والخلقية (٢).
هذا مع كون الاصطفاء محصوراً بمن كان
معصوماً من آل إبراهيم وآل عمران بلا فرق بين
الصفحه ٣٤ : : « قد ثبت أن الله
سبحانه دعا المؤمنين في هذه الآية إلى اتّباع الصادقين والكون معهم فيما يقتضيه الدين
الصفحه ٣٨ : معصوماً كي تجب طاعته ومتابعته لأنّه الهادي إلى الحقّ.
الحديث الثاني : عن أبي ذر
الغفاري رحمهالله
قال
الصفحه ٧٤ : بِهِ عِلْمٌ )
(١) فاستعاذ إلى ربه مما كان من طبع كلامه أن
يسوقه إليه وهو سؤال نجاة ابنه ولا علم له
الصفحه ٨١ : عليهالسلام ليشفع لهم ، فيعتذر إليهم ويحيلهم إلى نوح عليهالسلام
، فيأتون نوحاً عليهالسلام
ويطلبون ذلك منه
الصفحه ٩٦ :
وآثام تصل إلى مستوى
القتل بحيث يجرّ ذلك لهم اللوم والعتاب من الله تعالى.
وهذا المعنى نقرأه عند
الصفحه ٩٩ : بوقوعي إلى مدينة من مدائنك (
فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي
الصفحه ١٠٠ : ) (٢).
وقد سبقه الشيخ الطوسي إلى هذا المعنى
قال : « وقوله : ( أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي )
صورته صورة الاستفهام
الصفحه ١١٢ : هريرة أخذها من أُستاذه كعب الأحبار ونسبها إلى النبي صلىاللهعليهوآله
كذباً ، والنبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١١٣ : القصص الخرافية الإسرائيلية
التي ننزّه كتابنا عن ذكرها (١).
وقد ذهب علماء الشيعة إلى نزاهة سليمان