البحث في في مقارنة الأديان
٢٩/١ الصفحه ٨٣ : تاريخ عدد غير قليل منهم ، عدّهم الذهبي سبعة : « عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الله بن مسعود
الصفحه ٣٨ :
بيت الله وخزائن بيت
الملك وأخذ كل شيء.. ثم ملك « أبيا بن رحبعام » وسار في جميع خطايا أبيه
الصفحه ٢٢ : التوراة : « وصعد موسى وهارون وناداب وابيهوا وسبعون من شيوخ بني اسرائيل ، فرأوا إله اسرائيل ، وتحت رجليه
الصفحه ٢٦ : الى السامري (١) ، الذي هو أحد أفراد
بني اسرائيل الذين كانوا في صحبة موسىٰ وهارون.
عندئذٍ جاء شراح
الصفحه ٤١ :
ومدفنه ومناحة بني إسرائيل عليه ثلاثين يوماً ! (٣) فإذا كانت التوراة
وحي الله الى موسىٰ ، فمن كتب هذا
الصفحه ٨١ : ، ثمانية عشر رجلاً ، وامرأة واحدة هي ورقة بنت عبدالله بن الحارث (١).
من
أدلة تدوين القرآن في عهد الرسول
الصفحه ٢٠ :
المسالك التي تريد ، لتنسب
إليه كل شرّ يقع بين بني البشر نسبةً مباشرة.
لكن هذا الفاعل للشر
الصفحه ٢٤ : علامات ، فاذا رآها تجاوزها الى بيوت الآخرين ليضربها !
«إن الله أمر بني اسرائيل أن يذبحوا
الفصح
الصفحه ٣٢ : إلى سبيل الهدىٰ والرشاد ؟!
٦ ـ إرهاب موسىٰ ويوشع :
تصف التوراة أنبياء بني إسرائيل بقسوة
لا نظير
الصفحه ٣٣ :
البشر أو من البهائم !
وهذا ما صنعه يوشع بن نون ـ بحسب
التوراة ـ في حروبه ، حتى كان عدد المقتولين
الصفحه ٨٢ :
اقرأه. فأقرؤه ، فإذا
كان فيه سقط أقامه ، ثم أخرج إلى الناس (١).
٣ ـ قال عبد الله بن عباس ، وكان
الصفحه ٨ : : « وإنّما مثلي ومثل الأنبياء كرجل بنى داراً فأكملها وأحسنها إلا موضع لبنة ، فجعل الناس يدخلوها ويعجبون بها
الصفحه ١٩ : يتكرر المعنى نفسه :
في قصة بابل ، وبعد اختلاف اللغات ، يقول
سفر التكوين في التوراة : ان بني آدم
الصفحه ٢٣ : ) (٢)
أي أنكم رأيتم بأم أعينكم كيف أخذتكم الصاعقة جزاءً على طلبكم الأهوج هذا !
لكن الذي يبدو هنا أن بني
الصفحه ٣١ : مارس مثل فاحشة أخيه !! « ان ابشالوم ابن داود زنا بسراري أبيه ونسائه على السطح بمنظر بني إسرائيل » وحتى