البحث في في مقارنة الأديان
١٢٩/٧٦ الصفحه ١٠١ : الالتفات إليه فيما يخص القرآن.
على حين قد ظهر بجلاء أن نص العهد
القديم الذي نملك اليوم قد أعطى عن هذه
الصفحه ١٠٥ :
الأجرام السماوية ، والقرآن
يعبر عن هذا الانتظام بكلمة « دأب » وهي في النص على شكل اسم فاعل لفعل
الصفحه ١٠٧ : احتواء نص القرآن على أي عنصر مقارن كان سائداً في ذلك العصر ، وأصبح اليوم وهماً.
المعروف أن الشمس نجم
الصفحه ١١٨ : الكائنات الحية المحيطة به.
وعندما يواجه القرآن أصل الحياة على
مستوى عام تماماً ، فإنه يذكر ذلك بإيجاز
الصفحه ١٢٣ :
تأتي من الغدد التالية :
(أ) الخصيتان (يحتوي إفراز الغدة
التناسلية للذكر على الحيوانات المنوية ، وهي
الصفحه ١٢٦ : يقع الحمل به
بكلمة في العربية تدل اليوم على الرحم كما رأينا ذلك. وفي بعض الآيات يسميه قراراً
الصفحه ١٢٧ : بالعضلات ، وعلى العضلات توافق كلمة لحم.
والمعروف أن بعض الأجزاء ، في أثناء مدة
تطور الجنين ، تبدو غير
الصفحه ٦ :
في التفاصيل التشريعية ، والظروف المحيطة بالتشريعات ،
المتشابهة أو المختلفة ، في كل ديانة.
وعلى
الصفحه ٧ : على هذه القدر من الوضوح في حدود الامكانات البشرية المتاحة. فهي بلا ريب من الشواهد الأكيدة على صدق دعوى
الصفحه ١٤ : على غرائب وأمور منكرة ، ففيها : « إن الله جعل آدم في جنة عدن وقال له : من جميع شجر الجنة تأكل ، وأما
الصفحه ١٩ : ننزل ونبلبل لسانهم ، حتى لا يسمع بعضهم لسان بعض !! (١)
فها هو الله كما تصوره التوراة ، تخفى
عليه أنبا
الصفحه ٢١ : عليه ، بل يكون يعقوب هو المتغلب القابض على « خصمه » ! فيتوسل به ذلك الإنسان ـ الذي هو الله كما يزعمون
الصفحه ٢٧ : على مدىٰ خمسة عشر سنة ، فإذا كان النداء في تعريف
الذبيح بـ « ابنك ، وحيدك » فهو إنما يريد إسماعيل
الصفحه ٣٠ : ؟
هذا إذا ما افترضنا صحة ما تدعيه
التوراة التي بين أيدينا من أن انتقال ميراث النبوة كان متوقفاً على أكلة
الصفحه ٤٢ : المقدس
بأن يجيب بأن مؤلف كل هذه الكتب هو الرب ، لكي يسد الطريق على أي تساؤل ! وأحياناً اخرىٰ يضيف الى هذه